منتجع الزبداني السوري يصبح معقلا لمعارضي الأسد

Tue Jan 17, 2012 1:04pm GMT
 

من اريكا سولومون

بيروت 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - يطوف مسلحون ملثمون شوارع تكسوها مياه الامطار في بلدة الزبداني التي كانت منتجعا للاسترخاء وتحولت إلى مركز للانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وسيطر معارضو الاسد على الزبداني التي تقع على سفح تل على الحدود السورية اللبنانية ويقولون إنهم يقاتلون ضد قمع الحكومة لاحتجاجات خرجت منذ عشرة أشهر للمطالبة بإنهاء حكم عائلة الاسد الممتد منذ 42 عاما.

وتصور لقطات فيديو صورها هواة وحصلت عليها رويترز حياة المسلحين وسكان البلدة التي يعيش فيها 40 ألفا قبل ان تهاجم قوات تدعمها الدبابات الزبداني يوم الجمعة مما أسفر عن إصابة نحو 40 شخصا لكن الهجوم فشل في استعادة السيطرة على البلدة.

وقال معارض ملثم كان يعلق رشاشا نصف آلي على كتفه "لن نسمح لهم إن شاء الله بدخول هذه البلدة. لن يدخلوا إن شاء الله طالما بقينا على قيد الحياة."

وأضاف بينما كان مقاتلون يصوبون أسلحتهم من فوق أسطح المنازل ويراقبون المنازل المنتشرة بين التلال التي يعلوها الجليد "كل يوم تخرج جنازة.. وكل يوم تطلق دباباتهم النار علينا."

وتلقي حركة تمرد ناشئة تضم متمردين مسلحين ومنشقين عن الجيش يطلقون على أنفسهم اسم الجيش السوري الحر بظلالها على الاحتجاجات السورية التي كانت سلمية في أول المطاف.

وتقول الامم المتحدة إن قوات الامن قتلت أكثر من خمسة آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات في سوريا في مارس آذار. وتلقي دمشق باللوم على "إرهابيين مسلحين" يدعمهم الغرب وتقول إنهم قتلوا ألفين من قوات الامن.

ويقول سكان في الزبداني إنهم يتعرضون لهجمات في الليل من الجيش. وتظهر اللقطات ومضات ضوئية كما يمكن سماع أصوات انفجارات.   يتبع