17 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:42 / منذ 6 أعوام

ايران تعبر عن استعدادها لبحث المزاعم الأمريكية في مؤامرة الاغتيال

من رامين مصطفوي

طهران 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت ايران اليوم الإثنين إنها ستبحث ”بجدية وترو“ المزاعم الأمريكية بأنها خططت لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة ودعت واشنطن الى إرسال الأدلة على المؤامرة التي نفتها بوصفها دعاية لا أساس لها.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن وزير الخارجية علي اكبر صالحي قوله ”لدينا استعداد لفحص اي قضية -حتى لو كانت ملفقة- بجدية وترو وقد دعونا امريكا الى أن تقدم لنا اي معلومات فيما يتعلق بهذا السيناريو.“

وكانت السلطات الأمريكية قالت الأسبوع الماضي إنها أحبطت مخططا لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير وألقت القبض على رجل يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية وهي الأنباء التي أثارت توترات بين طهران من جانب ودول عربية وغربية من جانب آخر.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن المؤامرة الفاشلة يجب ان تؤدي الى تشديد العقوبات على ايران التي تخضع بالفعل لعدة جولات من عقوبات فرضتها الأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي وأكد مجددا أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع الجمهورية الإسلامية وهو تهديد مبطن بعمل عسكري محتمل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اليوم إنه سلم لمجلس الأمن الدولي المكاتبات المتعلقة بالشكوك الأمريكية في ضلوع ايران في المخطط المزعوم.

وتقول طهران إن واشنطن لفقت المؤامرة لتحويل الانتباه عن مشاكلها الاقتصادية وزيادة الضغط على ايران التي تعتبرها واشنطن منذ فترة طويلة داعمة للجماعات ”الإرهابية“ لديها طموحات في امتلاك أسلحة نووية.

وحذر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الغرب من أن ايران ستواجه اي ”إجراء غير مناسب“ يتخذ ضدها وقال إنه لا يخشى التهديدات بالعمل العسكري او العقوبات.

وتابع في كلمة بثها التلفزيون خلال جولة في إقليم كرمانشاه ”على الرغم من الدعاية العسكرية والأمنية الكبيرة فإن الجمهورية الإسلامية تفخر بأنها لم تتقهقر قيد أنملة خلال الأعوام الاثنين والثلاثين الماضية.“

وقال ”الأمة الإيرانية ومسؤولوها لن يرضخوا لابتزاز وضغوط الأعداء.“

وقضت أزمة المؤامرة المزعومة على اي احتمال للعودة سريعا الى المحادثات بين طهران والقوى العالمية المعنية ببرنامجها النووي وقال صالحي إن ايران مازالت تتقدم بخطوات كبيرة في التكنولوجيا التي تقول إن أغراضها سلمية بحتة.

واعترف صالحي بأن ايران خشت في البداية أن يكون اغتيال عالم نووي في طهران في نوفمبر تشرين الثاني الماضي قد سدد ضربة قوية لقطاع أساسي من نشاطها النووي. وانحت طهران باللائمة في الحادث على اسرائيل.

وأضاف “حين استشهد (ماجد) شهرياري قلقنا لأنه كان الوحيد المطلع على هذا المجال المهني (تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء 20 في المئة).

”لكن بعد زيارتنا (للمحطة النووية في مدينة) اصفهان فهمت أن الشهيد الكريم كان درب نحو 20 شخصا في ورشته. الآن لدينا عدة آلاف من المهندسين النوويين ولا يوجد شيء تقريبا في المسألة النووية نريد تحقيقه ولا نستطيع.“

وأقلق إعلان ايران العام الماضي أنها انتقلت من التخصيب الى المستوى المنخفض اللازم لإنتاج الكهرباء الى درجة نقاء 20 في المئة الكثير من الدول التي تخشى من أن تكون هذه خطوة نحو إنتاج مواد تسمح بتصنيع قنبلة نووية.

وتقول طهران إنها تحتاج الوقود لإنتاج نظائر مشعة لعلاج السرطان وقد ركزت المحادثات النووية السابقة على صفقة لتسليمها الوقود الجاهز لتستخدمه في مفاعلها الطبي مقابل جزء من مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وقال صالحي في يناير كانون الثاني قبل الجولة الأخيرة من المحادثات النووية التي تعثرت في ذلك الحين إن صفقة تبادل الوقود لم يعد لها معنى لأن ايران ستتمكن من إنتاج ألواح الوقود للمفاعل في النصف الأول من العام الفارسي الذي بدأ في مارس آذار.

وبعد أن مر الموعد الذي حدده صالحي بالفعل قال وزير الخارجية اليوم الإثنين إن ايران ستنتج الوقود اللازم للمفاعل الطبي في غضون الأشهر الأربعة او الخمسة القادمة. وقال إن ايران أنتجت 70 كيلوجراما تقريبا من اليورانيوم المخصب لدرجة 20 في المئة في ارتفاع عن الكمية التي قدرت في يناير كانون الثاني بأربعين كيلوجراما.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below