تفاقم فضيحة تنصت مؤسسة مردوك اثر تفجر غضب أقارب جنود بريطانيين قتلى

Thu Jul 7, 2011 1:44pm GMT
 

لندن 7 يوليو تموز (رويترز) - تفاقمت فضيحة تهز امبراطورية روبرت مردوك الاعلامية اليوم الخميس مع ظهور مزاعم بأن صحيفة نيوز اوف ذا وورلد واسعة الانتشار التي يملكها تنصتت على هواتف أقارب جنود قتلوا في العراق وأفغانستان.

وعبرت الرابطة الوطنية للمحاربين القدامى عن "صدمتها" من "تلصص" صحفيي نيوز اوف ذا وورلد على "عائلات في أشد لحظات بؤسها" وأوقفت الرابطة اتفاقا أبرمته مع الصحيفة لبدء حملة مشتركة للمطالبة بتحسين أوضاع الجنود.

وقالت الرابطة البريطانية أيضا إنها قد تنضم إلى أسماء كبيرة سحبت إعلاناتها من الصحيفة. وانتشرت على الانترنت دعوات المقاطعة بعد اتهام الصحيفة بالتنصت على الهواتف ليس فقط هواتف المشاهير والسياسيين وانما أقارب اطفال مفقودين وضحايا تفجيرات.

واتخذت الفضيحة أبعادا جديدة الاسبوع الحالي وتهدد بتأخير استحواذ نيوز كورب التي يترأسها مردوك على شبكة (بي سكاي بي) الاخبارية والترفيهية في صفقة قيمتها عدة مليارات من الدولارات.

وأثار الأمر تساؤلات جديدة حول السلطة التي تمتع بها مردوك المولود في أستراليا طوال 30 عاما على الصحافة والسياسيين في بريطانيا بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وكذلك الشرطة.

وقال كريس براينت النائب في البرلمان "سمحنا لرجل بأن تكون له سلطة كبيرة للغاية على حياتنا الوطنية."

وذكرت مؤسسة (نيوز انترناشونال) أنها ستعمل مع وزارة الدفاع للتحقيق في تقرير نشرته صحيفة ديلي تليجراف قالت فيه إن تم العثور على أرقام هواتف جنود بريطانيين في ملفات خاصة بصحفي في (نيوز اوف ذا وورلد) سجن عام 2007 بتهمة التنصت.

وقالت الشركة في بيان "إذا صحت المزاعم فإننا مستاءون ومصدومون كثيرا." وأشارت إلى أنها كانت دوما تدعم القوات المسلحة البريطانية.

وتدور الاتهامات الرئيسية حول استغلال صحفيين أو محققين يعملون معهم لاجراءات الحماية الضعيفة على البريد الصوتي في أجهزة الهواتف المحمولة للاستماع إلى الرسائل الموجهة للمشاهير والسياسيين.

ي ا - أ ف (من)