آسيان تغامر وتعلن انتقال رئاستها إلى ميانمار عام 2014 .

Thu Nov 17, 2011 1:42pm GMT
 

نوسا دوا (إندونيسيا) 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أيدت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اليوم الخميس انتقال رئاسة الرابطة إلى ميانمار عام 2014 وذلك في مغامرة تختبر قدرة الدولة المنعزلة على الالتزام بإصلاحات بدأتها هذا العام ويمكنها أن تخرجها من عزلة تعيش فيها منذ 50 عاما.

لكن الرئيس الامريكي باراك أوباما حذر ميانمار التي كانت تعرف باسم بورما من أن عليها الاستمرار في تحسين أوضاع حقوق الانسان وذلك في أول تصريحات له منذ أن أفرج النظام الحاكم في ميانمار عن المئات من السجناء السياسيين في أكتوبر تشرين الاول وتعهد بالمزيد من الاصلاحات في الاسابيع التالية.

وقال أوباما في كلمة أمام البرلمان الاسترالي قبل أن ينضم إلى زعماء آسيويين في منتجع بالي الاندونيسي لحضور قمة شرق اسيا "أفرج عن بعض السجناء السياسيين. بدأت الحكومة حوارا لكن انتهاكات حقوق الانسان مازالت مستمرة.

"لذا فإننا سنظل نتحدث بوضوح عن الخطوات التي يجب اتخاذها حتى تكون لحكومة بورما علاقة أفضل مع الولايات المتحدة."

وأعلن عن الانتقال المرتقب لرئاسة آسيان التي تضم عشر دول في قمة لزعماء الرابطة في بالي الامر الذي يمثل مغامرة كبيرة لاسيان.

وعلى الرغم من أن هذا الاعلان يعطي اعترافا دوليا بميانمار فإنه يمكن أن يأتي بنتيجة عكسية وتقاطع دول غربية الاحداث الخاصة بآسيان عام 2014 إذا ما تقاعست الحكومة الجديدة في ميانمار عن تنفيذ الاصلاحات ولم تقنع الولايات المتحدة وأوروبا برفع العقوبات التي فرضت على البلاد بسبب انتهاكات حكامها العسكريين السابقين.

وقد تسبب هذه المقاطعة حرجا لمنطقة جنوب شرق اسيا التي يعيش فيها نحو 600 مليون شخص في وقت تسعى فيه لتكون قوة معادلة لقوة الصين المتنامية في آسيا.

ي ا - أ ف (سيس)