تايلاند تحسب تكاليف الفيضانات وتحث سكان بانكوك على توخي الحذر

Tue Oct 18, 2011 7:16am GMT
 

بانكوك 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اجتمعت الحكومة التايلاندية اليوم الثلاثاء لبحث التكلفة الاقتصادية المتزايدة للفيضانات التي أسفرت عن سقوط 315 قتيلا وطلبت السلطات من سكان بانكوك أن يظلوا على حذرهم حتى بعد اجتياز مرحلة الخطر.

ويقول وزير المالية تيراتشاي بوفاناتنارانوبالا إن الخسائر التي تسببت بها الفيضانات منذ يوليو تموز ربما تصل إلى 1.7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وسيبحث الوزراء إجراءات الإغاثة واحتمال اقتراض الحكومة لتسديد هذه التكلفة.

وقالت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا أمس الاثنين إن الإنفاق على إعادة الإعمار ربما يتجاوز 100 مليار بات (3.3 مليار دولار) بعد أسوأ فيضانات منذ نصف قرن والتي أسفرت عن إتلاف مساحات كبيرة من الأرض الزراعية وأغلقت مناطق صناعية ضخمة.

ومن المقرر أن تبحث الحكومة اقتراحا برفع عجز الميزانية 14 في المئة إلى 400 مليار بات (13 مليار دولار) للسنة المالية الحالية اعتبارا من الأول من اكتوبر تشرين الأول.

ومن الممكن أن ترتفع التكلفة كثيرا في حالة تضرر العاصمة بانكوك وهي مصدر 41 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي من الفيضانات.

وهددت الأمطار الموسمية وارتفاع منسوب المياه وتدفق المياه من الخزانات في شمال تايلاند العاصمة بانكوك في مطلع الأسبوع لكن السدود والقنوات صمدت في وجه الفيضانات.

لكن سوخومباند باريباترا رئيس بلدية بانكوك حذر من أن الخطر لم ينته تماما بعد وإن مناطق في شمال العاصمة ربما تواجه مشكلات على مدى الساعات الثمانية والأربعين المقبلة.

وقال في مؤتمر صحفي في وقت متأخر أمس الاثنين "لا نريد أن نتسبب في أي ذعر بين سكان بانكوك... لكن إذا رغبتم في نقل المتعلقات القيمة أو المعدات الكهربائية إلى مناطق أكثر ارتفاعا للسلامة سيكون هذا مستحسنا."

وأغلقت حتى الآن ست مناطق صناعية كبيرة أغلبها في إقليم أيوتايا في وسط البلاد.

د م - أ ف (من) (قتص)