العنف والمقاطعة يخيمان على جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة اليبيرية

Tue Nov 8, 2011 8:15am GMT
 

مونروفيا 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - خيمت على جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بليبيريا اليوم الثلاثاء توترات ومقاطعة متعمدة من المعارضة وذكريات يوم دام من الاشتباكات في الوقت الذي من المتوقع أن تفوز في الانتخابات الزعيمة الحالية ايلين جونسون سيرليف.

وتقترب جونسون سيرليف من الفوز بفترة ثانية في الانتخابات في أول انتخابات رئاسية تنظمها البلاد منذ الحرب الأهلية بعد انسحاب منافسها ونستون توبمان احتجاجا على تلاعب مزعوم في الجولة الأولى.

وقتل شخص واحد على الأقل بالرصاص بعد اشتباك أنصار توبمان مع قوات الأمن الليبيرية وقوات الأمم المتحدة في العاصمة مونروفيا أمس الاثنين. وقال رئيس شرطة ليبيريا إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة احتجزت ضابط شرطة بعد أن اعترف بإطلاق الذخيرة الحية خلال الاشتباكات.

وقال أحد سكان مونروفيا واسمه تار "لا نريد أي مشاكل. لكن القردة والرباح (قرد أفريقي آسيوي) لا يتفقان." ويطلق الليبيريون على جونسون سيرليف " القردة" وعلى توبمان "الرباح".

وطالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق شامل في حادث القتل وحثت على ضبط النفس خلال العملية الانتخابية.

وقالت لوسي فريمان وهي باحثة في شؤون غرب افريقيا في العفو الدولية "على كل المرشحين السياسيين ضمان احترام أنصارهم للقانون وأن يوضحوا لأنصارهم أن المسؤولين عن إصدار أوامر أو تنفيذ انتهاكات لحقوق الإنسان سيحاسبون."

واستغل توبمان وهو سفير سابق بالأمم المتحدة تلقى تعليمه في هارفارد الاشتباكات لانتقاد جونسون سيرليف.

وقال "هذا يظهر لكم سبب إصرار الشعب الليبيري على التخلص من هذه الزعيمة. إنها شخص لا يمانع في استخدام العنف مع المسالمين."

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء قوات الأمن الليبيرية إلى ضبط النفس والسماح بالاحتجاج السلمي وحذر من أي مخالفات أثناء عملية التصويت.   يتبع