تحقيق- محتجو ميدان التحرير يثيرون غضب البعض في مصر

Mon Nov 28, 2011 8:47am GMT
 

من جوناثان رايت

القاهرة 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يشعر الحاج محمد الاسكافي بصدمة وكذلك الرجل الذي يبيع الصحف على ناصية الشارع الذي يوجد به مقر رئاسة الوزراء في مصر.

وقال الاسكافي الذي أغلق الأبواب المعدنية لورشته الصغيرة حتى لا يدخلها الغاز المسيل للدموع الذي عبأ الشارع وحمله الهواء "هؤلاء المحتجين في ميدان التحرير لا يريدون الخير لمصر. يريدون تدمير البلاد."

وتساءل بائع الصحف مستغلا اول زبون يجده للتنفيس عن غضبه من المحتجين الذين هاجموا ثلاث شاحنات لقوات الأمن في شارع جانبي قريب صباح السبت "هل توافق على ما يحدث في هذا البلد؟"

وقال عبد الفتاح نصار (42 عاما) وهو محام ومتحدث باسم مجموعة على فيسبوك تحمل اسم ائتلاف الأغلبية الصامتة إن هؤلاء الناس جزء من المجموعة التي ينتمي اليها وهم المصريون الذين يقدمون الاستقرار على السياسة والذين لا يسمع صوتهم أحيانا في ظل صخب الجدل بين الفصائل السياسية المتنافسة.

وقال لرويترز إن هدف مجموعته الرئيسي هو تحقيق الاستقرار.

ويراهن المجلس العسكري الذي يدير مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط على أن هؤلاء الناس هم الأغلبية.

وفي ظل تعرض مصداقية الجيش للخطر والانتقادات التي توجه لأدائه يؤكد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن عشرات الآلاف من المصريين الذين يطالبونه علنا بتسليم السلطة لمدنيين لا يمثلون وجهة نظر الشعب المصري البالغ تعداده أكثر من 80 مليون نسمة.

وفي الأسبوع الماضي عرض رئيس المجلس المشير محمد حسين طنطاوي والذي انتقلت اليه صلاحيات رئيس الجمهورية إجراء استفتاء على ما اذا كان يجب أن يبقى المجلس في الحكم حتى انتهاء عملية التحول الطويلة التي يتصورها القادة واثقا فيما يبدو من أن الشعب سيؤيده.   يتبع