تحقيق- البعض يشيد بعهد مبارك مع تباطؤ التغيير في مصر

Fri Jul 8, 2011 9:19am GMT
 

من شيرين المدني

القاهرة 8 يوليو تموز (رويترز) - منذ خمسة أشهر تابع العالم احتشاد مئات الآلاف من المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير بوسط القاهرة مطالبين بتنحي الرئيس السابق حسني مبارك الذي حكم مصر لنحو ثلاثة عقود.

والآن تتجمهر مجموعات بالمئات من أنصار مبارك مثلما فعلوا الشهر الماضي في ضاحية راقية بالقاهرة ورددوا هتافات عبروا فيها عن حبهم لمبارك.

وأصيب العشرات في اشتباكات اندلعت في وقت لاحق من ذلك اليوم 24 يونيو حزيران بين المتعاطفين مع مبارك ومعارضين في مشهد آخر من الاحداث التي تعيشها مصر وهي تحاول تطبيق إصلاحات والانفتاح على مزيد من الديمقراطية.

لكن الإحباط من وتيرة تلك الإصلاحات فضلا عن الواقع الاقتصادي السيء جعل بعض المصريين يشعرون بأنهم لو لم يكونوا يريدون العودة بالزمن الى الوراء فإن بعض جوانب حكم مبارك لم تكن بالسوء الذي بدت عليه في ذلك الحين.

وقال كريم سويلم (43 عاما) وهو موظف بشركة سياحة "أعمل في السياحة ورزقي الآن في خطر لأن كل تلك الاحتجاجات المستمرة أبعدت السائحين."

ويوفر قطاع السياحة بمصر الثمن من اجمالي الوظائف ويمثل عشرة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لكن الأسابيع التي شهدت اضطرابات قبل وبعد الإطاحة بمبارك أثنت أعدادا كبيرة من السائحين عن زيارة البلاد.

ولاتزال البطالة التي كانت احد محركات الثورة في تزايد بعد أن أضرت التطورات السياسية بالاقتصاد.

وقال شادي حامد مدير قسم الأبحاث بمركز بروكينجز الدوحة إنه متى يشعر الناس بالإحباط من الثورات وهذا يحدث دائما لا محالة فإنهم يميلون الى التطلع الى الماضي بشيء من الحنين.   يتبع