الناخبون الأمريكيون يولون أهمية للمعتقدات الدينية للرئيس

Tue Nov 8, 2011 9:40am GMT
 

8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن من المهم أن يكون لدى المرشح الرئاسي قناعات دينية قوية حتى إذا كانت تختلف عن معتقداتهم.

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه المعهد العام للأبحاث الدينية الذي لا ينتمي لأي من الأحزاب أن واحدا فقط من كل خمسة أمريكيين سيعترض على مرشح له معتقدات مختلفة.

وعندما سئل من شملهم الاستطلاع عن معتقدات دينية بعينها وعن الرئاسة أجاب 29 في المئة بأنهم لن يكونوا مرتاحين لوجود مسيحي انجيلي في مقعد الرئاسة مقابل 53 في المئة قالوا انهم لن يرتاحوا لوجود مورموني و64 في المئة لن يكونوا مرتاحين لوجود رئيس مسلم و67 في المئة لن يرتاحوا لوجود رئيس ملحد.

ورشح ميت رومني حاكم ماساتشوستس السابق وجون هانتسمان حاكم يوتا السابق وهما مورمونيان نفسيهما للرئاسة. وباقي المرشحين الجمهوريين مسيحيون يتبنى بعضهم معتقدات قوية.

ويتقدم رومني ورجل الأعمال هرمان كين وهو معمداني استطلاعات الرأي الوطنية لمجموعة المرشحين الجمهوريين.

كما أظهر الاستطلاع أن ثمانية من كل عشرة أمريكيين يعتقدون أن توفير الوظائف هو أهم أولويات البلاد في حين أن ستة من كل عشرة قالوا إن خفض عجز ميزانية الحكومة أمر حيوي.

وأبرز الاستطلاع ارتياب الأغلبية إزاء الحلول التي تطرحها واشنطن.

واعتبر 44 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن لدى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما أفكارا جيدة بشأن كيفية توفير الوظائف مقارنة مع 35 في المئة أيدوا طريقة الزعماء الجمهوريين في الكونجرس.

وأظهرت الآراء المتعلقة بأوباما أن 28 في المئة "راضون" وخمسة في المئة "متحمسون" لرئاسته في حين يشعر 26 في المئة بأنهم "قلقون" و10 في المئة "غاضبون" بينما تولد لدى واحد من كل ثلاثة تقريبا "خيبة أمل" في رئاسته.   يتبع