تحليل- تحقيقات مع جوجل لمكافحة الاحتكار قد تؤثر على النمو

Mon Jul 18, 2011 10:17am GMT
 

من اليكسي أوريسكوفيتش

سان فرانسيسكو 18 يوليو تموز (رويترز) - من الممكن أن تؤدي التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة مع جوجل لمكافحة الاحتكار إلى الحد من طموحها للنمو لسنوات قادمة حتى إذا لم تلجأ الجهات المنظمة إلى أقوى أسلحتها مثل السعي لتقسيم الشركة العملاقة.

أدى التحقيق الذي تجريه مفوضية التجارة الاتحادية في ممارسات الأعمال مع جوجل والذي أعلن في الشهر الماضي إلى ضم الشركة الى زمرة مايكروسوفت وآي. بي.ام وغيرها من الشركات الأخرى التي كانت تهيمن على السوق وأصبحت محور اهتمام الحكومة. وفي أبرز القضايا أدت هذه العملية إلى تقسيم شركة إيه.تي اند تي.

يعتقد بعض المحللين والمستثمرين أن جوجل ستتوصل إلى تسوية مع الحكومة لتجنب التشوش والمخاطر التي يمكن أن تصاحب معركة قانونية مطولة.

لكنهم يشيرون أيضا إلى أنه على أسوأ الفروض ستكون النتيجة الحد من توقعات النمو لجوجل والإضرار بموقفها كشركة متصدرة لقطاع الانترنت مع وجود شركات مثل فيسبوك وجروبون وغيرها بدأت تسرق الأضواء.

ويرى ديفيد بالتو وهو مدير سابق للسياسات في مفوضية التجارة الاتحادية ان جهود الحكومة للإشراف على العمليات اليومية لجوجل يمكن أن تقيد قدرتها على الابتكار.

وقال "سيكون مثل وضع قفاز بلا أصابع على يدي دا فينشي... ستظل هناك رسومات لكنها لن تكون على القدر ذاته من العبقرية."

لكن بالتو وخبراء قانونيين آخرين يرون أن تقسيم جوجل أمر غير متصور. إذ ان التقسيم القسري للشركات يمثل إجراء متطرفا لا تحب الجهات المنظمة اتخاذه خشية الإضرار بالابتكار وفاعلية العمل.

كما أنه ليس امرا سهلا فقد انحاز قاض اتحادي مع الجهات المنظمة في عام 2000 وأمر بتقسيم مايكروسوفت عملاقة برامج الكمبيوتر إلى شركتين لكن القرار ألغي في الاستئناف.   يتبع