زعماء اليونان يسعون للاتفاق على رئيس جديد للوزراء

Tue Nov 8, 2011 10:13am GMT
 

من لفتيريس باباديماس وهاري باباخريستو

أثينا 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - سعى زعماء الأحزاب اليونانية جاهدين اليوم الثلاثاء للاتفاق على رئيس جديد للوزراء في ظل ضغط من الاتحاد الأوروبي للمضي في خطة إنقاذ للوضع المالي للبلاد وإنهاء الفوضى التي تهدد منطقة اليورو.

وبعد مؤشرات مبكرة على احتمال التوصل سريعا لاتفاق على ائتلاف جديد للوحدة الوطنية فقدت الحملة التي قامت بها أحزاب اشتراكية ومحافظة لتشكيل حكومة مؤقتة تحكم البلاد حتى فبراير شباط فقط زخمها فيما يبدو.

ومضى أمس الاثنين دون أي اتفاق حول من سيقود الائتلاف على الرغم من ظهور النائب السابق لرئيس البنك المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس باعتباره المرشح الأوفر حظا.

وقالت صحيفة تا نيا اليومية المعبرة عن تيار يسار الوسط في مقال افتتاحي "اليوم هو الفرصة الأخيرة للحزبين الرئيسيين... عليهما تشكيل حكومة قوية بما يكفي لإخراج البلاد من الرمال المتحركة للأزمة السياسية التي تجعلنا تحت رحمة الأزمة دون دفاع. لقد حان الوقت."

وتعقد الحكومة اليونانية جلسة طارئة اليوم الثلاثاء وقال مسؤولون إن المفاوضات تجري حول ائتلاف "المئة يوم" الذي لابد أن يحصل على موافقة البرلمان لتنفيذ خطة إنقاذ لمنطقة اليورو وإبعاد البلاد عن شبح الإفلاس.

وقال أولي رين مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية في الاتحاد الأوروبي "من الضروري أن تعيد الطبقة السياسية بأكملها الثقة التي فقدت في التزام اليونان ببرنامج الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي."

وسبب رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو فوضى في الأسبوع الماضي عندما دعا إلى إجراء استفتاء شعبي على خطة إنقاذ في خطوة كانت ستؤدي على الأرجح إلى رفض الخطة بسبب إجراءات التقشف التي تفرضها. وتراجع باباندريو لكنه اضطر للموافقة على إفساح المجال لحكومة وحدة وطنية.

وتواجه اليونان خطر الإفلاس في ديسمبر كانون الأول عندما يحين موعد سداد مبالغ هائلة من الديون ما لم تتمكن من الحصول على مبالغ طارئة قريبا. وبالنسبة لمنطقة اليورو فإن العملية تتعلق بالمصداقية لدى الأسواق المالية الدولية.   يتبع