ترسانة الاسلحة الهائلة في مصراتة تمثل اختبارا لحكام ليبيا الجدد

Thu Dec 8, 2011 10:04am GMT
 

من كريستيان لو

مصراتة (ليبيا) 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ما زالت ميليشيات خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية في ليبيا تمتلك مخزونات هائلة من الدبابات والصواريخ والأسلحة الصغيرة في مدينة مصراتة وهي ترسانة تمثل اختبارا لمدى قدرة الحكام الجدد في البلاد على ترسيخ سلطاتهم.

تمكن فريق من رويترز من الدخول إلى مخزن سلاح تابع لميليشيا في مصراتة وهي واقعة نادرة وأحصى آلاف الصناديق من الأسلحة والذخيرة أغلبها تمت مصادرتها من القوات الموالية للزعيم المخلوع معمر القذافي وأعيدت إلى المدينة في شاحنات.

وتقول الميليشيات -التي تشكلت لمحاربة حكم القذافي وتدين بالولاء لزعماء المجلس الوطني الانتقالي- إنها ستسلم الأسلحة بمجرد تأسيس جيش وطني.

لكن ليس هناك جدول زمني لذلك وفي الوقت ذاته فإن الأسلحة تعطي مصراتة قوة عسكرية أكبر من الحكومة الهشة في طرابلس وهي ميزة من المرجح ان تحاول ميليشيات مصراتة أن تحولها إلى سلطة سياسية.

وقال جيف بورتر وهو خبير بشؤون شمال افريقيا وأدلى بشهاددته عن الشأن الليبي في الكونجرس الأمريكي "الحكومة لا تحتكر القوات في البلاد... بدون ذلك ستكون قدرة الحكومة على العمل معرضة للخطر."

ومضى يقول "كل الميليشيات تملك كميات كبيرة من الأسلحة والحكومة ليس أمامها من سبيل سوى حثها ودفعها إلى تسليم سلاحها."

وعلى مدى يومين زار مراسلو رويترز أربعة مخازن للسلاح تديرها ميليشيات.

وساعد هذا على تكوين فكرة عن السلاح الموجود في المدينة لكنها لا تمثل سوى جزء محدود من الكمية الإجمالية للسلاح. ويوجد في مصراتة ست كتائب تضم اكثر من 200 وحدة. وتمتلك أغلب الكتائب عددا من مخازن السلاح في مواقع مختلفة.   يتبع