28 حزيران يونيو 2011 / 10:54 / بعد 6 أعوام

المعارضة السورية في المنفى تطلب دعم روسيا

من انا اندريانوفا

موسكو 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال أعضاء في المعارضة السورية في المنفى إنها ستستغل زيارتها لموسكو اليوم الثلاثاء لحث روسيا على إدانة قمع المتظاهرين في سوريا.

ومن المقرر أن يلتقي معارضو الرئيس السوري بشار الأسد بميخائيل مارجيلوف مبعوث موسكو لافريقيا الذي يشارك في الجهود الروسية للوساطة في شمال افريقيا والشرق الأوسط وهي منطقة تشهد دولها موجة من الانتفاضات.

وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن 1300 مدني قتلوا في المظاهرات خلال الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة أشهر ضد حكم الأسد.

وتقول السلطات السورية إن أكثر من 250 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا في اشتباكات مع جماعات مسلحة.

وتحث روسيا الأسد على تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها بشكل أسرع لكنها تعارض الجهود الغربية لإدانة الممارسات القمعية لنظامه في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة وكررت مزاعمه في القاء اللوم على متطرفين في بعض اعمال العنف.

ونقلت صحيفة كومرسانت الروسية اليومية عن محمود حمزة وهو ممثل للمعارضة السورية مقيم في روسيا قوله ”نريد إقناع السلطات الروسية بالتوقف عن حماية النظام السوري والدفاع عنه.“

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن ممثلي المعارضة السورية المقيمين في المنفى في روسيا ودول اخرى غير سوريا استجابوا لدعوة جمعية للتعاون الإقليمي يرأسها مارجيلوف وإنه ليس هناك نية لعقد اجتماع رسمي.

لكن أعضاء في الوفد قالوا إنهم يأملون في الحصول على رسالة واضحة.

ونقلت كومرسانت عن زعيم الوفد رضوان زيادة رئيس مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان قوله ”يجب أن تكون روسيا على الجانب الصحيح من التاريخ وإلا سيكون من الصعب عليها كثيرا إقامة علاقات (مع سوريا) في المستقبل.“

وأضاف ”من خلال معارضة قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا فإن روسيا تدعم بذلك نظاما اجراميا.“

وتوجست روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي والتي تملك حق النقض (الفيتو) والتي تواجه انتقادات غربية منذ زمن بسبب طريقة معاملتها للمعارضين السياسيين من ارساء سابقة في العلاقات الدولية بالانخراط فيما تعتبره شأنا داخليا.

وفي الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن كلا من روسيا والدول الغربية ستحث المعارضة السورية على المشاركة في محادثات مع حكومة دمشق حول إصلاحات مقترحة.

ودعا بعض المثقفين البارزين في سوريا أمس إلى تغيير سياسي شامل ينهي حكم عائلة الأسد المستمر منذ 41 عاما في مؤتمر نادر سمحت به السلطات تحت ضغط من الانتفاضة.

كما أعلنت الحكومة السورية أنها ستدعو شخصيات معارضة لمحادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع إطار للحوار الذي وعد الأسد بإجرائه وأن التعديلات الدستورية ستطرح في جدول الاعمال.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below