الأمير نايف قد يحدد مستقبل السعودية

Fri Oct 28, 2011 10:46am GMT
 

من انجوس مكدوال

دبي 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - براجماتي حذر ام محافظ عنيد؟ صورتان لولي عهد السعودية الجديد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود الوريث الجديد لعرش المملكة والحاكم المستقبلي المحتمل في اكبر دولة مصدرة للنفط بالعالم.

وستشكل شخصية ولي العهد نهج المملكة ازاء مجموعة من التحديات في وقت يشهد تغييرا لم يسبق له مثيل في الداخل وعلى مستوى الشرق الأوسط كله.

وفي ظل تقدم العاهل السعودي الملك عبد الله في السن اذ انه في الثمانينات من عمره والمشاكل المتكررة التي يعاني منها في الظهر فمن المرجح أن يضطلع ولي العهد الجديد البالغ من العمر 77 عاما على الفور بدور مهم في صياغة وتنفيذ السياسة على صعيد الشؤون الخارجية وأسواق النفط والإصلاحات الداخلية.

وأدار الامير نايف وزير الداخلية المخضرم المملكة بشكل يومي عدة مرات في الأعوام القليلة الماضية واجتمع بزعماء اجانب ورأس مجلس الوزراء حين كان الملك عبد الله وولي العهد الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز يغيبان عن البلاد في نفس الوقت.

ويمثل الأمير نايف لليبراليين السعوديين وجها صارما للمؤسسة المحافظة بالمملكة التي تعارض اي خطوات نحو الديمقراطية او حقوق المرأة ويدعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتولى وزارة تسجن النشطاء السياسيين دون توجيه اتهامات.

لكن دبلوماسيين سابقين وصحفيين محليين وأعضاء آخرين بالأسرة الحاكمة تعاملوا مع الأمير نايف يرسمون صورة أقل صرامة لرجل كان في قلب السياسة السعودية لاكثر من 30 عاما.

وقال خالد المعينا المحرر بصحيفة (اراب نيوز ديلي) في جدة "يقال الكثير عن الأمير نايف لكنني أجده رجلا طيبا جدا ومتواضعا يقابل الناس... يحس بنبض الأمة."

ولعل ما يثير القلق هو اتجاه دولة تهيمن على أسواق النفط العالمية وتتمتع بنفوذ على المسلمين كونها قبلة حجاج بيت الله الحرام وزوار المدينة المنورة.   يتبع