تحليل-تنامي الغضب من المجلس العسكري بمصر مع بطء الفترة الانتقالية

Wed Sep 28, 2011 11:36am GMT
 

من ادموند بلير

القاهرة 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - حين عرضت لقطات فيديو للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة في مصر وهو يتجول بملابس مدنية بوسط مدينة القاهرة ويتحدث مع المارة سارع مستخدمو الانترنت بتناولها بشكل ساخر ووصفوها بانها حيلة لكسب الرأي العام الذي تتنامى شكوكه.

وذكر تلفزيون الدولة ان اللقطات التي عرضت مساء يوم الإثنين - بعد يومين من ادلاء المشير بشهادته في محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك والتي قال بعض المحامين انها جاءت لصالح الاخير -صورت بالصدفة وسجلها المارة الذين فوجئوا بوجود المشير. ولكن معظم المصريين يجدون صعوبة في تصديق ذلك.

وأطلق مستخدمو موقعي تويتر وفيسبوك هتافا جديدا للمحتجين "تلبس بدلة تلبس بوكسر يسقط يسقط حكم العسكر."

وبعد ثمانية اشهر من الاطاحة بمبارك وتولي المجلس الاعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد يقول محللون ومواطنون عاديون ان الجيش يحمي النظام القديم الذي ضمن لمبارك البقاء في الحكم ويريد ان يتشبث بالسلطة بعدما يتخلى عن إدارة الشؤون اليومية للبلاد.

ويصر الجيش على انه ليس لديه اي طموح او انحياز سياسي.

ولكن منتقديه يشيرون إلى شهادة طنطاوي -التي لم تنشر- والتي ادلى بها يوم السبت وتفعيل العمل بقانون الطواريء الذي استغله الرئيس السابق لتضييق الخناق على المعارضة وقوانين الانتخابات التي يقول ساسة انها ستمح لحلفاء مبارك بالفوز بعضوية مجلسي الشعب والشورى.

ويرى البعض ان غضب النشطاء المتصاعد سيقود لمواجهة مع الجيش في الشوارع اذ لم يغير اسلوبه.

وقال حسن نافعة استاذ العلوم السياسية "ثمة اعتقاد مستمر انه جزء من النظام القديم.   يتبع