فوبوس قمر المريخ يعيد روسيا لسبر اغوار الفضاء

Tue Nov 8, 2011 11:42am GMT
 

موسكو 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تأمل روسيا انهاء غياب مهين استمر عقدين عن الفضاء السحيق باطلاق رحلة فضاء طموحة تستغرق ثلاثة اعوام غدا الاربعاء لجلب عينة من تربة القمر فوبوس.. قمر المريخ.

ويحلم العلماء الروس بالهبوط على قمر الكوكب الاحمر الذي يتخذ شكل ثمرة البطاطس (البطاطا) منذ فترة الستينيات التي شهدت ريادة روسيا لغزوات الاتحاد السوفيتي الناجحة للفضاء.

وتربة القمر فوبوس حسبما يقول العلماء الروس تحمل مفاتيح نشوء وأصل كواكب المجموعة الشمسية وتساعد على توضيح الاسرار والالغاز المحيطة بكوكب المريخ وعما إذا كان مناسبا للحياة الان او في اي وقت مضى.

وتحيق بمهمة (تربة فوبوس) التي تتكلف خمسة مليارات روبل (163 مليون دولار) ذكريات اخفاقات سابقة لجهود موسكو لاسكتشاف المريخ واقماره.

قال ماكسيم مارتينوف كبير مصممي المشروع في (إن. بي. أو لافوتشكين) وهي شركة الفضاء الروسية الكبرى التي صنعت مسبار فوبوس "المريخ كان دوما كوكبا غير مضياف لروسيا. وقد احرزت الولايات المتحدة قدرا اكبر بكثير من النجاحات هناك."

وظلت روسيا تطلق رواد الفضاء إلى المدار رغم الضائقة المالية في التسعينيات وهي الان الدولة الوحيدة التي تحمل مركباتها اطقما إلى محطة الفضاء الدولية.

لكن اخر رحلات موسكو بين الكواكب كانت عام 1988 قبل انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 . وكانت تلك الرحلة ثاني رحلة تفشل للاتحاد السوفيتي لاستكشاف فوبوس قمر المريخ حيث انقطع الاتصال على مسافة 50 مترا (165 قدما) من القمر ذي السطح الفضي. وفي عام 1996 احترقت مركبة فضاء روسية اخرى للهبوط على المريخ بسبب اطلاق غير متقن.

وفي الوقت الذي سجلت فيه الولايات المتحدة مئات الساعات على المريخ ارسلت الهند والصين مجسات فضائية إلى قمر كوكب الارض بينما ارسلت اليابان مهمة لكويكب واحضرت عينات من تربته.

وبعد غياب طويل اصبحت رحلة تربة فوبوس بمثابة اختبار لصناعة الفضاء الروسية بعد فترة من استنزاف العقول والميزانيات المتواضعة.   يتبع