نشطاء يساورهم القلق بشأن رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية

Wed Dec 28, 2011 11:18am GMT
 

(لإضافة تعليق لمنظمة العفو الدولية)

من بيتر جراف

لندن 28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أثار اختيار فريق بالجيش السوداني ليرأس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية الى سوريا قلق نشطاء من المعارضة يقولون إن تحدي السودان نفسه لمحكمة جرائم الحرب يعني أن من غير المرجح أن يوصي المراقبون باتخاذ إجراءات قوية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقول الجامعة العربية إن الفريق أول الركن محمد احمد مصطفى الدابي يوفر خبرة عسكرية ودبلوماسية مهمة لبعثتها التي لم يسبق لها مثيل وتتولى التحقق من التزام الأسد باتفاق لإنهاء الحملة التي تشنها سوريا على المحتجين.

لكن بعض منتقدي الخرطوم يقولون إن من المستحيل تصور أن يوصي فريق سوداني بتدخل خارجي قوي ناهيك عن الإحالة لمحكمة دولية للتصدي لانتهاكات لحقوق الانسان في دولة عربية شقيقة.

وقال اريك ريفز الاستاذ في كلية سميث كوليدج بماساتشوستس الذي درس شؤون السودان وكتب انتقادات عنيفة لحكومته إن اختيار فريق سوداني مؤشر على أن الجامعة العربية ربما لا تريد أن يصل مراقبوها لنتائج تجبرها على القيام بتحرك أقوى.

وأضاف "هناك سؤال أوسع وهو لماذا تختار شخصا يقود هذا التحقيق ... في حين أنه ينتمي لجيش مدان بنفس نوعية الجرائم التي يجري التحقيق فيها بسوريا."

ومضى يقول "أعتقد أن فريقا بالجيش السوداني سيكون آخر شخص في العالم يعترف بهذه النتائج حتى لو وجدها ماثلة امامه... ليس لهذا اي معنى الا اذا كنت تريد صياغة ما يتم التوصل اليه بطريقة معينة. يريدون صياغته بأساليب تقلل من الالتزام بالقيام باكثر مما هو قائم بالفعل."

ويحجم نشطاء المعارضة السورية عن انتقاد بعثة المراقبة علنا والتي يعلقون عليها آمالا عريضة. لكن كثيرين عبروا في أحاديث خاصة عن قلقهم بشأن ما اذا كان رجل عسكري سوداني ستكون لديه الرغبة او القدرة على اتخاذ موقف صارم من الأسد.   يتبع