سوريا قد توافق على تمديد مهمة بعثة المراقبين العرب

Wed Jan 18, 2012 11:42am GMT
 

من اليستير ليون

بيروت 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - ربما تسمح سوريا لبعثة المراقبين العرب بالبقاء بعد انتهاء تفويضها غدا الخميس لكن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد يقولون إن مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يجب أن يتدخل لوقف العنف المستمر منذ عشرة أشهر.

وهناك انقسام بين وزراء الخارجية العرب الذين من المقرر أن يبحثوا الخطوة التالية بشأن كيفية التعامل مع سوريا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري كما هو الحال في مجلس الأمن الذي لم يتبن حتى الآن أي موقف.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما مجددا إلى تغيير الحكومة قائلا إن مستوى العنف في سوريا غير مقبول.

ووردت انباء عن مقتل المئات من كلا الجانبين منذ أن أوفدت جامعة الدول العربية مراقبين الشهر الماضي للتحقق مما إذا كانت دمشق تحترم خطة سلام قبلتها في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال أوباما بعد اجتماع مع العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين في واشنطن امس الثلاثاء "سنواصل التشاور عن كثب مع الأردن لإحداث ضغط دولي وتهيئة بيئة تشجع النظام السوري الحالي على التنحي."

وذكر مصدر في الجامعة العربية ان دمشق ستقبل تمديدا لبعثة المراقبة لمدة شهر لكنها لن تقبل توسيع مهامها. ويقول منتقدو البعثة إن كل ما فعلته هو توفير الغطاء الدبلوماسي للأسد وجعلته يكسب الوقت للتخلص من معارضيه.

وقالت الأمم المتحدة يوم 13 ديسمبر كانون الأول إن قوات الامن التابعة للأسد قتلت أكثر من خمسة آلاف شخص منذ اندلاع الانتفاضة قبل عشرة أشهر. وبعد تسعة أيام قالت الحكومة إن "مجموعات إرهابية مسلحة" قتلت ألفي فرد من قوات الأمن.

وصرح وليد جنبلاط زعيم الدروز في لبنان والذي نأى بنفسه عن دمشق في الأشهر القليلة الماضية بأن بعثة المراقبين العرب لم تتمكن من وقف إراقة الدماء وإن السوريين يريدون الحرية شأنهم شأن شعوب عربية أخرى ثارت في العام الماضي.   يتبع