تحليل- حزب النهضة الإسلامي التونسي الإصلاحي له جذور قوية

Tue Nov 8, 2011 12:45pm GMT
 

من توم هنيجان

تونس 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ظهر حزب النهضة الإسلامي بصورة معتدلة منذ أن فاز في أول انتخابات حرة في تونس الشهر الماضي حتى بات من الصعب معرفة الدور الذي يلعبه الدين في فكره السياسي.

ويؤكد زعماء الحزب الذين يواجهون بمخاوف من أن يطبقوا تفسيرا متشددا للشريعة الإسلامية على البلد المسلم المتفتح على أن الحكومة التي يقودها الإسلاميون لن تمنع كل ما كان يسمح به الحكم المدني من احتساء الجعة وارتداء ملابس البحر وعمل البنوك الأجنبية.

ويقول الحزب الذي حصل على نسبة 41.7 بالمئة من الأصوات لتشكيل المجلس الذي سيضع دستور تونس الجديد إنه لن يفرض الدين على قوانين البلاد بل سيركز على توفير فرص عمل للعاطلين وتحقيق العدالة للجميع.

ويقول راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة ومؤسسه إن الجمع بين الإسلام والديمقراطية مسألة حيوية في رؤيته السياسية ويشير إلى كتابات يرجع تاريخها إلى ثلاثة عقود مضت لإثبات ذلك.

وقال لرويترز "هناك نوع من الخلط في الغرب فيما يتعلق بالإسلام... البعض يخلطون بينه وبين الاصولية ويربطونه بالعنف والتطرف والتكفير."

ويقول الغنوشي ومن ورائه سبعين عاما من الحياة الحافلة بالنشاط السياسي والسجن والنفي 22 عاما في بريطانيا إنه يرى نفسه مسلما يدعو إلى منهج في الاسلام قابل للتطبيق.

ورغم التأييد الكبير الذي يحظى به حزب النهضة هناك العديد من التونسيين خاصة النساء العلمانيات غير مقتنعين بذلك.

وتقول ريم (25 عاما) متدربة الطب في حي النصر الراقي بتونس "يقولون انهم يريدون أن نصبح مثل تركيا وقد ينتهي بنا الحال مثل إيران." وأضافت "لا تنسى أنها (ايران) كانت مجتمعا منفتحا جدا كذلك."   يتبع