هولاند يحذر من موجة لتسريح العمال بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا

Sat Apr 28, 2012 12:11pm GMT
 

باريس 28 ابريل نيسان (رويترز) - قال فرانسوا هولاند المرشح الاشتراكي الاوفر حظا في الفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية اليوم السبت انه يتوقع موجة لتسريح العمال في اعقاب الجولة الثانية من الانتخابات التي ستجرى الاسبوع المقبل لكنه تعهد بألا تقف حكومته مكتوفة الايدي امام الشركات التي تفصل العمال.

وهولاند (57 عاما) في طريقه للفوز في جولة الاعادة التي ستجرى في السادس من مايو ايار المقبل ضد الرئيس نيكولا ساركوزي فيما يرجع بشكل كبير الى فشل الزعيم المحافظ في الوفاء بوعوده لخفض نسبة البطالة المرتفعة في ثاني اكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وسيصبح ساركوزي في حالة فوز هولاند اول رئيس يخسر في محاولة البقاء في السلطة لفترة ثانية منذ اكثر من 30 عاما. وتلقى ضربة جديدة يوم الخميس عندما وصل معدل البطالة الى اعلى مستوى له منذ سبتمبر ايلول 1999 . ولم تنخفض البطالة في فرنسا عن سبعة في المئة في الثلاثين عاما الاخيرة.

وقال هولاند ان نقابات العمال تحذر بالفعل من ان الشركات تستعد لجولة جديدة من تسريح العمال بعد نهاية الحملة الرئاسية التي فعل خلالها ساركوزي كل ما بوسعه لتفادي اغلاق منشآت صناعية على نطاق واسع.

وقال هولاند لصحيفة لو باريزيان في مقابلة "النقابات على وعي بذلك. القرارات يجري اعدادها والتي كانت قد تأجلت. ليس فوزنا هو الذي سيؤدي الى خطط التسريح بعد السادس من مايو."

واقلق احتمال فوز اشتراكي برئاسة فرنسا للمرة الاولى منذ غادر فرانسوا ميتران السلطة في 1995 بعض المستثمرين. واثار تعهد هولاند باعادة التفاوض على اتفاقية لتشديد قواعد انضباط الميزانية التي تتبناها المانيا لاصلاح الماليات العامة للحكومات الاوروبية مخاوف من العودة الى عمق ازمة منطقة اليورو.

وحذر هولاند قادة قطاع الاعمال من انه لن يقف مكتوف الايدي بينما هم يسرحون العمال.

واضاف للصحيفة "يتعين علينا ان نبلغ هذه الشركات اننا لن نقبل هذا بدون رد فعل."

ويلزم القانون الشركات الفرنسية الكبرى التي تسعى الى خفض قوتها العاملة بالاتفاق على الخطة مع النقابات والحكومة والذي غالبا ما يشمل الاحتفاظ ببعض العمال او اعادة توزيعهم. واذا لم تتم الموافقة على هذه الخطة فيمكن للموظف الطعن على تسريحه امام المحكمة.   يتبع