تحليل-المجموعة الرباعية تواجه مهمة مستحيلة في الشرق الأوسط

Fri Oct 28, 2011 12:53pm GMT
 

من توم بيري

القدس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ربما تكون محاولة القوى العالمية إحياء محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين عبثية وتقوض ما تبقى لها من مصداقية في الوساطة.

ويقول بعض المحللين السياسيين إن الوقت حان لتقليص طموحاتهم. وبعد ان بدا الأمل شبه معدوم قد يجد من يحاولون صنع السلام أنفسهم وسط محاولة لإدارة الصراع الممتد منذ عقود وليس حله.

ويمكن القول إن الجهود التي تبذلها المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الأوسط التي تتكون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والامم المتحدة فشلت قبل أن تبدأ.

وعقد ممثلو المجموعة الرباعية اجتماعات مع كل طرف على حدة في القدس يوم الأربعاء بعد ان فشلت المجموعة في تحقيق هدفها المعلن وهو أن يجلس الجانبان على نفس الطاولة لإجراء محادثات بشأن كيفية استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل الى اتفاق دائم للسلام.

وقال الوسطاء إن الجانبين اتفقا على تقديم اقتراحات حول قضايا الأرض والأمن في غضون ثلاثة اشهر. لكن محللين فلسطينيين واسرائيليين لا يرون املا يذكر في أن تنجح المحاولة الأخيرة في حين فشلت المحادثات المباشرة على مدى سنوات.

وقال شلومو افنيري استاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية بالقدس والمدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية "المجموعة الرباعية أصبحت غير ذات صلة لأنها عالقة على طريق لا يؤدي الى اي مكان."

وقال جورج جقمان استاذ العلوم السياسية الفلسطيني بجامعة بيرزيت في الضفة الغربية إنه يجد الأمر مضحكا وسخيفا مضيفا أنه كانت هناك مفاوضات لمدة 20 عاما ولم تحقق اي شيء.

وتابع أنهم سيواصلون المحاولة ولابد أن يستمروا في التحرك ليظلوا في الصورة معبرا عن شكه في أنهم هم أنفسهم يصدقون أنهم سينجحون.   يتبع