حركة الشباب الصومالية تعزز دفاعاتها في افمادو وفرار سكان من البلدة

Tue Oct 18, 2011 12:47pm GMT
 

مقديشو 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - فر سكان من بلدة افمادو التي تسيطر عليها حركة الشباب والواقعة بجنوب الصومال اليوم الثلاثاء بينما دفع المتمردون الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة بتعزيزات استعدادا لمعركة مع قوات حكومية يدعمها الجيش الكيني.

وشنت كينيا هجوما مع القوات الصومالية يوم الاحد في محاولة محفوفة بالمخاطر لتأمين حدودها المضطربة مع الصومال بعد موجة من عمليات الخطف التي قام بها مسلحون يعتقد أن لهم صلات بالمتمردين. والعملية تصعيد كبير يهدد بجر كينيا الى الصراع في الصومال.

وحلقت طائرات حربية على ارتفاع منخفض فوق معقل المتمردين وقال قيادي كبير في جماعة ميليشيا متحالفة مع الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب إن مقاتليه متمركزون على بعد نحو 12 كيلومترا عن افمادو لان هطول الامطار الغزيرة أبطأ تقدمهم.

وقال ساكن في افمادو يدعى حسين عثمان روبلي "يفر معظم السكان منذ أمس باتجاه دوبلي" في إشارة إلى المنطقة الحدودية التي قالت مصادر عسكرية كينية إنه جرى تمشيطها للتأكد من عدم وجود متمردين فيها.

وأضاف روبلي لرويترز عبر الهاتف من داخل افمادو "تحلق الطائرات الحربية على ارتفاع منخفض فوق افمادو وترعب السكان بينما يحفر الشباب الخنادق والانفاق لتعزيز الدفاع داخل افمادو وحولها."

ولم يتسن الفور معرفة المسافة التي تبعد القوات الكينية والصومالية عن افمادو. وأفادت تقارير بأن القوات مرت عبر بلدة قوقاني على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب أمس الإثنين. وقال المتمردون إن القوات الكينية توغلت لمسافة مئة متر في الأراضي الصومالية.

وحثت حركة الشباب التي تشن تمردا للاطاحة بالحكومة الصومالية التي تصفها بأنها دمية في يد الغرب الصوماليين على حمل السلاح وهددت بشن هجوم انتقامي على كينيا بسبب العملية العسكرية.

وقال لواء في الجيش الصومالي إن المتمردين يحتجزون أسبانيتين تعملان في مجال المساعدات وإنهم نقلوهما شمالا إلى معقلهم الساحلي في مدينة كيسمايو مع تقدم القوات الكينية والصومالية.

وقال اللواء يوسف حسين دونمال قائد القوات الجنوبية في الصومال لرويترز عبر الهاتف إن حركة الشباب تحتجز الرهينتين في كيسمايو.   يتبع