تحقيق: مقتل سجين عراقي "وصمة كبرى" للجيش البريطاني

Thu Sep 8, 2011 1:14pm GMT
 

من بيتر جريفيث

لندن 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - خلص تحقيق اليوم الخميس الى أن ضرب جنود بريطانيين مدنيا عراقيا حتى الموت عمل من أعمال "العنف الوحشي غير المبرر" وانه "وصمة كبرى" للقوات المسلحة البريطانية.

وقال القاضي السابق وليام جيدج الذي قاد التحقيق الذي استمر ثلاث سنوات إنه كان على كبار الضباط بذل المزيد من الجهد لمنع وفاة بهاء موسى العامل بأحد الفنادق عام 2003 والهجمات التي شنها جنود بريطانيون على تسعة محتجزين آخرين في العراق.

وتعرض موسى (26 عاما) لركلات ولكمات متكررة على مدى 36 ساعة خلال احتجازه في ظروف مزرية بقاعدة عسكرية بريطانية في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وخلص التقرير الى أن موسى وهو اب لطفلين كانت يداه مكبلتين وغطي رأسه في حرارة شديدة وانه عانى من 93 إصابة واضحة من بينها انف مكسور وضلوع مكسورة وكدمات في انحاء الجسم.

ووجد التحقيق أن الجندي البريطاني دونالد باين تفاخر امام زملائه بأنه أوسع موسى وسجناء آخرين ضربا وانهم كانوا يصرخون كفرقة "كورال."

وقال جيدج في بيان "الأحداث... كانت حقا وصمة كبيرة جدا لسمعة الجيش."

وأضاف "مثلت حلقة مروعة من العنف الخطير غير المبرر ضد المدنيين مما أدى الى مقتل رجل وإصابة آخرين."

ولم يجد التقرير ادلة على انتشار ثقافة العنف بين القوات البريطانية في البصرة. لكنه انتقد قائد الكتيبة الأولى بفوج لانكشير حين ذاك اللفتنانت كولونيل يورج مندونكا.   يتبع