الجزائر تقول ان الوالي المخطوف عاد الى الوطن

Wed Jan 18, 2012 1:31pm GMT
 

من حميد ولد احمد

الجزائر 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال رئيس البرلمان الجزائري إن والي إليزي الذي قال مسؤولون انه خطف ثم افرج عنه في ليبيا سلم الى السلطات الجزائرية اليوم الاربعاء.

ومازالت الملابسات التي تحيط بالحادث غير واضحة لكن من المرجح ان تزيد المخاوف من امتداد حالة عدم الاستقرار في ليبيا منذ الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي الى دول مجاورة مما يوفر أرضية خصبة للمتشددين الاسلاميين.

وقال عبد العزيز زياري رئيس البرلمان للنواب في العاصمة الجزائرية ان بوسعه ان يبلغهم بأن والي إليزي سلم الى السلطات الجزائرية اليوم وانه في صحة جيدة.

وقالت وزارة الداخلية الجزائرية ان الوالي محمد العيد خلفي خطف يوم الاثنين بواسطة ثلاثة مسلحين عندما عاد من زيارة الى الدبداب على الحدود الليبية الجزئرية التي تبعد نحو 1700 كيلومتر جنوبي العاصمة.

وذكرت انه افرج عنه بعد ان قضى نحو 24 ساعة داخل ليبيا بعدما اعترضت قوات الامن الليبية خاطفيه.

وكان مصدران أمنيان جزائريان ابلغا رويترز أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي كان يحتجز الوالي وان كان المسؤولون في الجزائر لم يؤكدوا ذلك.

ولم يصدر عن الحكومة الليبية المؤقتة أي تعقيب لكن قائد ميليشيا قوية في طرابلس القى بشكوك على الرواية الجزائرية قائلا ان الحادث وقع داخل الجزائر وانه لا علاقة له بليبيا.

والحادث الذي وقع في عمق الصحراء هو أكثر الهجمات جرأة على مسؤول جزائري كبير منذ سنوات. وتخوض الجزائر معركة منذ عقدين ضد متمردين اسلاميين.

ويقول خبراء امن ان عدم الاستقرار وعدم وجود حكومة قوية في ليبيا منذ سقوط القذافي وفر للمتمردين مصدرا للسلاح وملاذا آمنا يشنون منه هجماتهم.

ر ف - أ ف (سيس)