شارع محمد محمود يشهد صمتا في انتخابات مصر ويحار بين ثلاثة أسماء

Mon Nov 28, 2011 1:49pm GMT
 

القاهرة 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رغم بدء الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في مصر فمازال ميدان التحرير يواصل احتجاجاته على الحكم العسكري ويطالب بتسليم السلطة للمدنيين في حين خلا شارع محمد محمود تماما بعد أن شهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الشرطة والمحتجين.

واقترح نشطاء لشارع محمد محمود اسما من ثلاثة أسماء هي "الشهداء" و"عيون الحرية" و"البطل أحمد حرارة."

وميدان التحرير الذي كان بؤرة احتجاجات شعبية أدت إلى خلع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي يشهد اليوم الاثنين تجمعات من ألوف المواطنين الذين يبدون لامبالاة بأول انتخابات برلمانية تشهدها مصر بعد مبارك ويرددون شعارات معادية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد.

أما شارع محمد محمود المتفرع من الميدان فانتزعت لوحته المعدنية وعلقت في مدخله لافتة كبيرة تقول إن اسمه أصبح "شارع عيون الحرية" في إشارة إلى عيون محتجين فقئت بسبب طلقات خرطوش صوبها جنود وضباط شرطة بدقة إلى وجوه المحتجين.

وتبادل نشطاء مقطع فيديو لضابط يصوب طلقة في عين شاب ثم ضحك أحد الجنود وهو يحييه على مهارته قائلا إن الطلقة أصابت "عين الواد.. برافو يا باشا."

ورصد نشطاء مكافأة لمن يقبض على ضابط الشرطة محمد صبحي الشناوي المتهم بقنص عيون الشباب في المواجهات التي جرت في الشارع بداية من يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني وأسفرت عن نحو 40 قتيلا وأكثر من ألفي جريح. وأصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانا عبر فيه عن الأسف والاعتذار عن سقوط قتلى.

ولكن محتجا في ميدان التحرير حمل لوحة معدنية كتب عليها "شارع الشهداء.. محمد محمود سابقا" في حين حمل آخر لوحة كتب عليها "شارع البطل أحمد حرارة" في إشارة إلى طبيب الأسنان الشاب الذي فقد عينه اليمني يوم 28 يناير كانون الثاني في ميدان التحرير وفقد عينه اليسرى في الاشتباكات الأخيرة التي جرت الأسبوع الماضي.

ولا توجد اليوم أي حركة في شارع محمد محمود بعد وقوف شبان في مدخله من ناحية ميدان التحرير يمنعون الدخول كما أغلقت الشوارع الجانبية المؤدية إليه.

والشارع يحمل اسم محمد محمود (1878-1941) الذي اعتقل مع سعد زغلول زعيم ثورة 1919 ولكنه حين عين وزيرا للداخلية ورئيسا للوزراء عام 1929 طبق سياسة عرفت باليد الحديدية وألغى العمل بالدستور.   يتبع