معرض (يوم من حياتي في الخليل) يقدم المدينة بعيون اطفالها

Fri Jul 29, 2011 8:40am GMT
 

من علي صوافطة

الخليل (الضفة الغربية) 29 يوليو تموز (رويترز) - يقدم معرض الصور الفوتوغرافية (يوم من حياتي في الخليل) المدينة بعيون اطفالها عبر صور التقطوها لما يرونه مهما وجميلا وممتعا في البلدة القديمة التي يعود تاريخها الى الاف السنين بما فيها من اماكن دينية وتاريخية ابرزها الحرم الابراهيمي الشريف ومقبرة الانبياء اضافة الى ما تشتهر به من صناعات تقليدية للزجاج والخزف وما تنتجه من فواكه.

ويتيح المعرض الذي افتتح مساء الخميس في متحف البلدة القديمة من مدينة الخليل الفرصة لزواره لمشاهدة المدينة من زوايا عدة عبر خمسين صورة تم اختيارها من بين مئات التقطتها كاميرات مئتي طفل تترواح اعمارهم بين 6 و 14 عاما قدمتها لهم بعثة التواجد الدولي المؤقت في المدينة ليرووا قصصهم حول المدينة.

وقال اينار جونسين رئيس بعثة التواجد المؤقت في مدينة الخليل في كلمة له في حفل افتتاح المعرض "رغم مرور عام على وجودي هنا في هذه المدينة الا انني لم ار هذه التفاصيل الكثيرة التي يقدمها لنا الاطفال من خلال هذه الصور وتظهر الاماكن المقدسة والحارات والشوارع والصناعات والامل والمستقبل."

واضاف "لقد استطاع الاطفال تقديم صورة لمدينة الخليل عبر صور تعبر عن قصصهم لا بد ان يكونوا فخورين بمدينتهم التي بكل تأكيد هي فخورة بهم ورغم ان هناك جوائز لعدد محدد من المشاركين الا ان الكل فائز في هذا المعرض."

واوضحت نسرين الحسيني المسؤولة في البعثة "ان المعرض جزء من مشاركتنا في النشاطات المجتمعية المحلية التي نحاول من خلالها الاسهام في تحسين ظروف حياة المواطنين في البلدة القديمة لذلك عملنا على تقديم 200 كاميرا من النوع الذي يستخدم لمرة واحد لاطفال كانوا يشاركون في المخيمات الصيفية وطلبنا منهم التقاط صور لاي شيء يريدون وحول اي موضوع."

واضافت "عاد الينا الاطفال بمئات الصور حول الطبيعة والاماكن الدينية والتاريخية وصور من الحياة اليومية داخل المدينة.. عدد كبير منها مليء بالحياة واخرى تقدم الواقع للمدينة والجميل في هذه الصور انها تقدم الحقيقة كما هي لا تخفي شيئا لان من التقطها هم الاطفال الذين قررنا اختيار ثلاثة فائزين منهم وتقديم كاميرات ديجتال (رقمية) لهم لمواصلة التصوير في المستقبل."

ويظهر عدد من الصور واقع البلدة القديمة المقسم بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود الذين يعيش ما يقارب من 500 منهم بين ما يزيد عن 50 الف فلسطيني هم سكان البلدة القديمة واختار الطفل محمد الجعبري ان ينقل هذا التقسيم عبر صورة التقطها من سطح منزل لجدار يقسم ساحة منزل الى قسمين احدهما للفلسطينيين والاخر للاسرائيليين.

وقال الجعبري خلال مشاركته في المعرض "هذه الصورة التقطتها من سطح المنزل القريب من شارع الشهداء المغلق ويظهر فيه هذا الجدار الذي يقسم المنزل الى قسمين."   يتبع