29 كانون الأول ديسمبر 2011 / 09:02 / منذ 6 أعوام

بيونجيانج تشيد بالقدرات العسكرية والنووية التي حققها الزعيم الراحل

من جاك كيم وديفيد تشانس

سول 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أشادت كوريا الشمالية اليوم الخميس بالقوة العسكرية التي حققها الزعيم الراحل كيم جونج ايل ومن المرجح أن يتبع خليفته نفس السياسات التي جعلت من شمال شرق آسيا منطقة متوترة في الوقت الذي تقترب فيه بيونجيانج أكثر من القدرة على امتلاك أسلحة نووية.

وتجمع نحو 100 ألف جندي بالزي العسكري ومدنيين في صمت في العاصمة بيونجيانج لتأبين الرجل الذي قاد البلاد طوال 17 عاما حتى وفاته في 17 ديسمبر كانون الأول.

وتصدر ابنه وخليفته كيم جونج أون وهو في أواخر العشرينات المشهد بالساحة الواقعة في وسط العاصمة والتي تحمل اسم جده مؤسس الدولة كيم ايل سونج للاستماع إلى تأبين والده كيم جونج ايل "الثائر العظيم".

وقال كيم يونج نام رئيس البرلمان "الزعيم العظيم كيم جونج ايل... أرسى الأسس التي يعيش عليها شعبنا كشعب مستقل له قوة عسكرية تضعنا في مصاف الدول الكبرى وكدولة نووية فخورة."

وأجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين.

ويرى لاري نيكش الذي تابع الشأن الكوري الشمالي خلال عمله لحساب خدمة أبحاث الكونجرس الامريكي على مدى 43 عاما أن بيونجيانج تحتاج الى ما بين عام واثنين فقط حتى يصبح لديها صاروخ نووي متى تنتج يورانيوم مخصب لدرجة تكفي لإنتاج وقود لرأس نووي.

ومن الممكن أن يهدد هذا أمن المنطقة ويعطي الشمال أداة مساومة قوية للحصول على المساعدات لاقتصادها.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الحكومي الكوري الشمالي كيم جونج أون وقد وقف الى يمينه رئيس اركان الجيش ري يونج هو كما وقف على مقربة وزير الدفاع كيم يونج تشون وزوج عمته وصاحب السلطة الرئيسي في المرحلة الانتقالية جانج سونج ثايك.

ويعتقد أن جانج (65 عاما) هو الذي بيده حاليا السلطة متزعما مجموعة منتقاة من المسؤولين باعتباره زوج اخت الزعيم الراحل كيم جونج ايل الذي افلت من حملات تطهير وأصبح أقرب المقربين له وأشرف على عملية الخلافة قبل وفاته بأزمة قلبية.

وقال كيم يونج نام "الرفيق كيم جونج أون هو الزعيم الأعلى للحزب والشعب الذي يلتزم بفلسفة وقيادة وشخصية وأخلاقيات وشجاعة وجرأة الزعيم العظيم كيم جونج ايل."

ولم يكن هناك الكثير من الإشادة بالإنجازات الاقتصادية لرجل استغل سياسة "الجيش أولا" لتكريس موارد البلاد لبناء جيش تقليدي وبرنامج لأسلحة الدمار الشامل.

ويقل الأداء الاقتصادي الحالي لكوريا الشمالية عنه في التسعينات خلال حكم كيم ايل سونج الذي أسس الدولة عام 1948 وتعرض الاقتصاد لمزيد من الضغوط في ظل عقوبات دولية بسبب التجارب الصاروخية والنووية التي تجريها بيونجيانج.

ولا يتوقع أغلب المتابعين للشأن الكوري أن تكرر كوريا الشمالية هجمات مثل التي شنتها عام 2010 عندما قتلت مدنيين في كوريا الجنوبية بوابل من نيران المدفعية وكذلك طبقا لأقوال أغلب المراقبين أغرقت سفينة تابعة لبحرية كوريا الجنوبية.

ونفت بيونجيانج إغراق السفينة وقالت إنها تعرضت للاستفزاز بشكل دعاها لإطلاق هذا الوابل من المدفعية.

وربما يستغرق كيم جونج أون بضعة أشهر لمباشرة المهام الكاملة لمناصبه الرسمية التي كان يشغلها والده.

وكتب سونج يون لي من جامعة تافتس وهو متابع رئيسي للشأن الكوري الشمالي "السؤال الحقيقي هو ما إذا كان كيم الجديد لديه من القسوة والحنكة والسمات التي كانت موجودة بوفرة لدى والده وجده كيم ايل سونج للحفاظ طويلا على المحرك الرئيسي للأسرة الحاكمة المعدمة التي ورثها."

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below