تحليل- اسرائيل تواجه عاصفة مكتلمة الابعاد في منطقة متغيرة

Fri Sep 9, 2011 9:25am GMT
 

من كريسبيان بالمر

القدس 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - تتمتع اسرائيل بالقوة العسكرية لكنها تواجه عاصفة دبلوماسية بعد أن عكرت الانتفاضات العربية العلاقات التي كانت مستقرة وفاقمت من عزلة اسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.

وتزيد الضغوط السياسية الداخلية من حدة المشكلات وكذلك ما يعتبر ضعفا من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل الرئيسية التي تسعى جاهدة للتكيف مع تبعات الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي هذا العام.

ولا يتوقع أن تخمد العاصفة سريعا في ظل مسعى الفلسطينيين الحصول على اعتراف بدولتهم من الأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي وعملية السلام المحتضرة وهو ما يزيد من شعور اسرائيل بالوحدة.

ويقول عوديد عران رئيس معهد دراسات الأمن القومي بإسرائيل والسفير السابق "يساورني قلق شديد من التدهور اليومي في التوازن الاستراتيجي لإسرائيل."

وأضاف "شهدنا تدهورا في علاقاتنا مع تركيا ومصر وشهدنا مشاكل في علاقاتنا مع امريكا. غياب عملية للسلام لها مقومات البقاء واحتمال صدور قرار من الأمم المتحدة (بشأن الدولة الفلسطينية) لا يزيد الأمور الا سوءا."

وللأزمات الدبلوماسية في الشرق الأوسط تاريخ من التحول الى حرب وعلى الرغم من أن الصراع يبدو غير مرجح في الوقت الحالي فإن بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين يدقون ناقوس الخطر.

وقال الميجر جنرال ايال أيزنبرج قائد الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع "بعد الربيع العربي نتوقع وصول شتاء الإسلام الأصولي."

وأضاف في مؤتمر "نتيجة لهذا فإن احتمال حرب متعددة الجبهات قد زاد بما في ذلك الاستخدام المحتمل لأسلحة الدمار الشامل."   يتبع