المقاتلون الليبيون في بني وليد يتطلعون للمستقبل

Wed Oct 19, 2011 9:20am GMT
 

من باري مالوني

بني وليد (ليبيا) 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يقول الثائر الليبي الشاب وهو يضحك مثل الأطفال وهو متوجه الى ساحة معركة في سيارة رباعية الدفع سرقت من أحد المقاتلين الموالين للزعيم المخلوع معمر القذافي الذين قتلوا "كنت أقود سيارة مازدا طراز عام 1990 ...انظر الي الآن."

لكن علي لم يكن سيقاتل في ذلك اليوم. لقد سقطت بني وليد التي هي واحدة من بلدتين في ليبيا استمرتا في مقاومة مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الذي أطاح بالقذافي.

لم يصدق الشاب البالغ من العمر 23 عاما عينيه حين استقل السيارة الى الميدان الرئيسي بالبلدة.

وركض مئات المقاتلين ومعظمهم شبان مثله في الشوارع التي حاولوا الوصول اليها طوال ستة أسابيع وهم يصيحون ويغنون ويكبرون.

وأطلقوا آلاف الأعيرة النارية في الهواء من أسلحة آلية بل إن بعض المقاتلين أطلقوا قذائف صاروخية.

وأطلق عدة رجال نيران المدافع المضادة للطائرات ليملأوا السماء بالدخان وألسنة اللهب فيما أخذ مقاتل على مقربة يلف بسيارته في دوائر الى أن انقلبت في نهاية المطاف.

ووقف علي مذهولا وصاح ضاحكا "شبان مجانين."

ووسط هذا المشهد الصاخب ظهر رجل يرتدي ملابس العمليات الجراحية.   يتبع