مؤسس شركة أنسجة الثدي المعيبة يقول توصية فرنسا بإزالتها "جريمة"

Thu Jan 19, 2012 9:46am GMT
 

باريس 19 يناير كانون الثاني (رويترز) اعترف مؤسس شركة فرنسية في قلب فضيحة صحية دولية انه استخدم سيليكون غير مرخص باستخدامه في أنسجة الثدي الصناعية لكنه قال إن توصية فرنسا للنساء بإزالتها "جريمة."

وثارت الفضيحة في ديسمبر كانون الأول عندما نصحت الحكومة الفرنسية 30 الف امرأة أجريت لهن زراعة أنسجة ثدي انتجتها شركة بولي امبلنت بروتيس الفرنسية بإزالتها بسبب تقارير تفيد بانها أكثر عرضة للتمزق من الأنسجة المطابقة للمواصفات الطبية. وانصب الاهتمام على وفاة امرأة فرنسية بمرض السرطان العام الماضي كانت قد خضعت لجراحة لزراعة الأنسجة.

وقال جان كلود ماس مؤسس بولي امبلنت بروتيس في مقابلة مع راديو (ار.تي.ال) أمس الاربعاء انه لم ينكر قط ان هلام السيليكون محلي الصنع الذي كان يستخدمه غير مرخص من قبل الأجهزة التنظيمية وسخر من فكرة انه ينطوي على مخاطر صحية.

ولم تفعل دول مثل بريطانيا والبرازيل والارجنتين بيعت لها الأنسجة ايضا مثلما فعلت فرنسا.

وقال ماس انه "لا يوجد سبب طبي أو علمي" للاعتقاد بأن الهلام الصناعي الذي استخدمته الشركة في ملء الأنسجة كان ساما. وأدخر ماس أقسى كلماته لوزير الصحة الفرنسي كسافييه برتران.

وقال ماس "قرر هذا الرجل (برتران) أن يعوض المريضات حتى لو لم يكن هناك سبب طبي للقيام بذلك... لماذا تدفع تكلفة ازالة الانسجة المزروعة للنساء رغم وجود خطر حقيقي في هذه الجراحة (الازالة)؟ هذا القرار جريمة."

وكانت فرنسا قد قالت انها ستدفع تكلفة ازالة أنسجة شركة بولي امبلنت بروتيس المزروعة للنساء الفرنسيات وتكلفة زرع أنسجة جديدة للنساء اللاتي زرعن الأنسجة بعد الاصابة بسرطان الثدي.

وباعت الشركة الفرنسية التي كانت ذات يوم ثالث أكبر مصنع لانسجة الثدي في العالم أنسجة الثدي محل الجدل لحوالي 300 الف امرأة في جميع انحاء العالم قبل أن تغلقها السلطات الصحية في مارس اذار عام 2010. والشركة الآن مفلسة.

ويقول مسؤولو الصحة إن الشركة استخدمت السيليكون غير الطبي في أنسجتها دون الكشف عن ذلك للسلطات الصحية.

ولم توجه اتهامات لاحد في القضية لكن مصدرا قضائيا قال لرويترز إن من اربعة لستة مديرين بالشركة سيمثلون امام محكمة في مرسيليا في أكتوبر تشرين الأول بتهمة الاحتيال والغش التجاري.

م ي - أ ف (عم)