9 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 09:40 / منذ 6 أعوام

الصين تحث على التوصل الى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية

(لإضافة تصريحات لوزارة الخارجية)

من كريس باكلي

بكين 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حذرت الصين اليوم الأربعاء من وقوع اضطرابات في الشرق الأوسط نتيجة التحرك ازاء برنامج ايران النووي لكنها رفضت التعليق على احتمال فرض عقوبات جديدة بعد صدور تقرير للأمم المتحدة يشير الى أن ايران قامت فيما يبدو بأنشطة متصلة بتصميم سلاح نووي.

وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الصين مازالت تدرس التقرير وكرر الدعوة الى حل المسألة سلميا من خلال المحادثات.

وأضاف في افادة يومية للصحفيين ”أود أن أشير الى معارضة الصين لانتشار الأسلحة النووية كما أنها لا توافق على تطوير اي دولة بالشرق الأوسط أسلحة نووية. تتحمل ايران مسؤولية منع الانتشار النووي بوصفها موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي.“

وأضاف هونغ ”على الجانب الإيراني ايضا أن يظهر مرونة وإخلاصا وينخرط في تعاون جاد مع الوكالة“ في إشارة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومضى يقول ”أود أن أؤكد أن تفادي وقوع اضطرابات جديدة في المناخ الأمني للشرق الأوسط مهم للمنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء.“

ولم يتحدث هونغ عن العقوبات وأشار الى أن الصين ليست متعجلة لإعادة المسألة الى مجلس الأمن التابع للامم المتحدة قائلا إن على جميع الأطراف بذل مزيد من الجهد لتشجيع الحوار والتعاون.

وقال حين سئل عن احتمال فرض عقوبات أمريكية منفردة على ايران ”أشرت بالفعل الى أن الصين كانت تشجع دوما اللجوء للحوار والتعاون لحل المسألة النووية الإيرانية.“

ويقع صناع القرار في الصين بين مطرقة احتياجات بلادهم للنفط الإيراني وسندان القلق من أن تطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها بتشديد العقوبات على ايران او حتى المجازفة بعمل عسكري بعد أن خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان ايران عملت فيما يبدو على تصميم سلاح نووي.

وقالت صحيفة الشعب في تعليق على صفحتها الأولى ”من الواضح أن الخلاف بين الأطراف المختلفة على القضية النووية الإيرانية وصل الى مستويات ساخنة وقد يكون على شفا مواجهة.“

وأضافت الصحيفة أنه اذا رفضت ايران التراجع في وجه قناعة أمريكية متزايدة بأنها تطور أسلحة نووية ”فإن خطر الحرب سيزداد“ مشيرة الى تقارير أفادت بأن اسرائيل قد تبحث القيام بعمل عسكري يستهدف المواقع النووية الإيرانية.

وصحيفة الشعب هي أهم صحف الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وتعكس وجهة النظر الرسمية على نطاق واسع.

وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الى أن بكين سترد بحذر على التقرير. وقالت شينخوا في تعليق إن وكالة الطاقة الذرية مازالت تفتقر الى ”أدلة دامغة.“

وقالت ”لا يوجد شهود او أدلة مادية لإثبات أن ايران تصنع أسلحة نووية.“

وأضافت ”من الخطورة الشديدة الاعتماد على الشكوك في التعامل مع القضية النووية الإيرانية والعواقب المدمرة لأي عمل عسكري ستستمر لفترة طويلة.“

ومن المرجح أن تواجه الصين اختيارات صعبة فيما تحاول الحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة التي يرجح أن تفرض عقوبات جديدة من جانب واحد على ايران.

وقال لي هونغ الأمين العام لجمعية مراقبة الأسلحة ونزع السلاح بالصين وهي هيئة خاضعة لسيطرة الحكومة ”اذا أضرت هذه العقوبات بمصالح الصين الملموسة فسيكون على الصين الرد بطريقة او أخرى.“

وأضاف في مقابلة ”من المؤكد أنه سيكون لها أثر على العلاقات الثنائية.“

وايران ثالث اكبر مورد للنفط الخام للصين وأرسلت لها 20.3 مليون طن في الأشهر التسعة الأولى من العام في ارتفاع بمقدار الثلث تقريبا عن نفس التوقيت من العام الماضي وفقا لما تشير اليه بيانات صينية.

كما زادت قيمة التجارة الإجمالية بين البلدين الى 32.9 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى في ارتفاع بنسبة 58 في المئة.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below