19 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:38 / منذ 6 أعوام

الأمطار الغزيرة والأوحال تعوق تقدم قوات تقاتل متمردي الشباب بالصومال

من إبراهيم محمد

مقديشو 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال قائد عسكري اليوم الأربعاء إن الأمطار الغزيرة والأوحال حالت دون تقدم قوات كينية وصومالية لقتال متمردين صوماليين لهم صلات بتنظيم القاعدة في بلدة افمادو بجنوب الصومال.

ويفر سكان من افمادو وهي معقل للمتمردين مع تأهب البلدة للمرحلة المقبلة لهجوم بدأته يوم الأحد قوات كينية وصومالية في محاولة محفوفة بالمخاطر لتأمين الحدود بين البلدين بعد سلسلة من عمليات الخطف التي قام بها أشخاص يشتبه بانهم متشددون.

وقال جاواسي مهدي وهو قائد في قوات الحكومة الصومالية لرويترز عبر الهاتف "الشيء الوحيد الذي يعوقنا هو الأمطار التي تهطل بغزارة." وأضاف أنه يتحدث من بلدة هايي التي قال إنها تقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن افمادو.

وتقدمت طوابير من العربات العسكرية التابعة لمتمردي حركة الشباب الاسلامية الصومالية والمحملة بالرشاشات الثقيلة والمئات من المقاتلين لتعزيز الدفاعات في افمادو وهي نقطة استراتيجية لنقل البضائع التي تهرب عبر ميناء كيسمايو الذي يسيطر عليه المتمردون.

وقال مهدي "يعيد الشباب تنظيم صفوفهم في افمادو في محاولة للتصدي لقواتنا الزاحفة. أرسلوا نحو 600 مقاتل."

ولم يكشف مسؤولون كينيون عن تفاصيل العملية لكن متحدثا عسكريا قال أمس الثلاثاء إن قوات كينية توغلت لمسافة مئة كيلومتر داخل الصومال في بلدة قوقاني التي تبعد مسافة 50 كيلومترا إلى الغرب من افمادو.

وتوغل القوات الكينية في الأراضي الصومالية تصعيد كبير يهدد بجر كينيا صاحبة أكبر اقتصاد في المنطقة إلى الصراع بالصومال.

وبدأت حركة الشباب تمردا داميا منذ أوائل عام 2007 بهدف الاطاحة بالحكومة الصومالية التي تصفها بأنها دمية في يد الغرب.

ووسط تقارير عن انشقاقات داخلية في صفوف الحركة ونقص في الأموال سحب متمردو الشباب كل مقاتليهم تقريبا من العاصمة مقديشو في أغسطس آب مما سلم السيطرة الفعلية في العاصمة للقوات الحكومية للمرة الأولى منذ الاطاحة بحكم دكتاتوري عام 1991 . ولا زال المتمردون يسيطرون على قطاعات كبيرة من مناطق في جنوب ووسط الصومال.

وقال سكان إن انفجارا مدويا وقع قرب الميناء البحري في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الأربعاء بعد يوم من هجوم انتحاري أوقع ستة قتلى بالمدينة.

وسلط هجوم انتحاري مميت أمس في مقديشو الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد.

وألقت الحكومة الصومالية باللوم على الشباب في الهجوم الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وفقا لما أعلنته خدمة الاسعاف في المدينة. ونفت محطة إذاعية تابعة للمتمردين مسؤوليتهم عنه.

وقالت إذاعة راديو الاندلس اليوم إنه لم يعرف حتى الان هدف انفجار أمس ومن قام به.

وذكرت الحكومة الصومالية أن الانتحاري فقد السيطرة على سيارته عندما اقتربت منه قوات أمن تقوم بدوريات راجلة في مقديشو.

وقال وزير الدفاع الصومالي حسين عرب عيسى في بيان إن الحكومة الصومالية لن تخيفها هذه الافعال التي وصفها بأنها جبانة.

وأضاف أنه يتحدى حركة الشباب لمواجهة القوات الحكومية على جبهات القتال بدلا من مهاجمة المدنيين الأبرياء.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below