تحليل- مزيج من خفض الانفاق والبطالة قد يشعل مزيدا من الشغب ببريطانيا

Tue Aug 9, 2011 11:20am GMT
 

من جودي جينسبرج

لندن 9 أغسطس اب (رويترز) - في وقت سابق من العام الجاري طالب ديفيد لامي عضو البرلمان عن توتنهام بالاهتمام بدائرته الانتخابية التي تعاني من صعوبات جمة بعد أن أظهرت إحصاءات أن بها أكبر معدل للبطالة في لندن وعاشر أعلى معدل على مستوى بريطانيا كلها.

وفي الأسبوع الماضي ثبتت صحة وجهة نظره وإن لم يكن بالطريقة التي كان يتمناها بعد أن تحول احتجاج بسبب قتل الشرطة بالرصاص رجلا أسود عمره 29 عاما أثناء محاولة اعتقاله لواحدة من أعنف أعمال الشغب في العاصمة البريطانية منذ سنوات.

وسارع الساسة ومنهم لامي إلى إلقاء اللوم في أعمال الشغب والنهب ليل السبت وتفشي العنف في أماكن أخرى من لندن يوم الأحد على مجموعات صغيرة من المجرمين.

لكن سكان المنطقة ومعلقين يحذرون من أن ارتفاع معدلات البطالة طويلة الأجل خاصة بين الشبان وخفض الخدمات مثل مراكز الشباب في أماكن منها هارينجي وهي المنطقة التي توجد بها توتنهام تمثل وضعا متفجرا.

كان لامي يأمل تحويل توتنهام إلى منطقة مشاريع لاجتذاب الاستثمارات.

قال الأستاذ مايك هاردي المدير التنفيذي لمعهد تماسك المجتمع الذي يجري أبحاثا ويضع سياسات لدمج المجتمعات "هارينجي واحدة من أفقر الأماكن في بريطانيا.. في قلب لندن الصاخبة."

وأضاف "الأمر لا يتعلق بالعرق أو العقيدة أو الطبقة بشكل محض. من أقوى العوامل من يملك ومن لا يملك ... الأمر يتعلق بالمهمشين."

ويحصل نحو ستة آلاف شخص في توتنهام أو ثمانية في المئة من البالغين على إعانات البطالة أي أكثر من ضعف المتوسط في بريطانيا. ونحو خمس من يحصلون على هذه الإعانات دون سن 24 عاما.   يتبع