الرحلة من ليبيا إلى النيجر محفوفة بالمخاطر

Fri Sep 9, 2011 10:45am GMT
 

نيامي 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - رغم تعهدات الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي المتكررة بالبقاء في ليبيا حتى الموت فإن التسلل سرا إلى دولة النيجر الواقعة جنوب البلاد خيار واضح متاح أمامه.

وهناك عدة طرق لقطع الصحراء من ليبيا إلى النيجر بطول الحدود الممتدة بينهما لمسافة تزيد على ألف كيلومتر من الارض المقفرة المسطحة والكثبان الرملية وسلاسل الجبال وصولا إلى بلدة أجاديز الحدودية الرئيسية في النيجر.

وقال إبراهيم محمد وهو دليل مخضرم للقوافل في الصحراء لرويترز عبر الهاتف أمس الخميس من نيامي عاصمة النيجر إن الرحلة قد تستغرق ما بين يومين إلى ثلاثة أيام.

وأضاف محمد أنه يرشد قوافل في هذه الصحراء منذ أكثر من عشرين عاما راجلا وعلى ظهور الخيول والجمال وفي شاحنات.

وقال وزير العدل في النيجر مارو أحمد يوم الاربعاء إن حدود النيجر الواقعة في منطقة الساحل خطرة وإنه يمكن ان يكون عددا من الاشخاص ومنهم مقربون من نظام القذافي دخلوا النيجر أو في طريقهم إليها.

وجاءت تصريحات أحمد بعد تقارير أفادت بأن قافلة ليبية من نحو 200 سيارة عبرت الحدود الليبية مع النيجر. وقال أحمد إن التقارير مبالغ فيها وإن عددا قليلا من السيارات دخل النيجر عبر الحدود ولم يكن القذافي في أي منها.

وذكرت مصادر أمنية في النيجر وفرنسا أن القافلة التي ضمت قائد كتائب القذافي وصلت إلى موقع شمالي بلدة ارليت التي تشتغل بالتعدين وأن قوات أمن في النيجر رافقتها.

وإذا كانت القافلة قد وصلت إلى ارليت فيحتمل أنها سلكت الطريق الجنوب الغربي من الحدود الليبية.

وقال محمد إن العبور من مسلك سالفادور باس الجبلي على الحدود الليبية إلى بلدة أدرار بوس القريبة من سلسلة جبال إير محفوف بالمخاطر.   يتبع