تحليل- الكويت تحتاج الى اصلاحات قبل الانتخابات

Fri Dec 9, 2011 11:33am GMT
 

من سامي عبودي

دبي 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - لم يجد امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حلا للازمة مع البرلمان الا بحله لكن اجراء انتخابات بدون معالجة الاسباب الجذرية للازمة السياسية في البلاد يحمل في طياته ازمة اعمق.

وتمزق الكويت منذ سنين مشاحنات بين تحالف فضفاض من نواب المعارضة والحكومة التي كان يقودها ابن شقيق امير الكويت الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح بسبب اتهامات بالفساد وسوء الادارة وهو ما ينفيه.

ولا يلمح احد الى ان الكويت -دولة الرفاهية من المهد الى اللحد حيث يبلغ نصيب الفرد من الدخل حوالي 48 الف دولار- تتجه نحو انتفاضة على نمط الربيع العربي.

ولكن الازمة حالت عمليا دون مناقشة خطط التنمية الخاصة بالنفط والبنية التحتية والمجالات الأخرى او اقرارها من قبل الحكومة منذ تم تعيين الشيخ ناصر لأول مرة رئيسا للوزراء في أعقاب تولي الامير الشيخ صباح السلطة عام 2006 .

وفي الشهر الماضي بدا ان الازمة تجر الكويت الى نمط الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت برؤساء دول عربية عندما قاد نواب في مجلس الامة ناشطين لاقتحام مقر البرلمان.

ورد الأمير باصدار اوامر بشن حملة صارمة ضد ما اسماها محاولات لزعزعة استقرار البلاد.

ولكن بعدما تعهد بعدم الاستسلام لمطالب نواب المعارضة تحولت مواقف الامير الى النقيض الاسبوع الماضي عندما قبل استقالة حكومة الشيخ ناصر وبعد ذلك حل البرلمان ودعا لاجراء انتخابات جديدة متعللا بصعوبات في تحقيق أي تقدم. ولم يتم بعد تحديد موعد للانتخابات.

وقال الناشط والكاتب السياسي احمد الديين "ازمة النظام السياسي والحاجة الى اصلاحات تتجاوز مسألة استقالة رئيس الوزراء أو حل البرلمان."   يتبع