"الجنرال الشاب" يستعد لخلافة والده في حكم كوريا الشمالية

Mon Dec 19, 2011 11:34am GMT
 

من جاك كيم وجيرمي لورانس

سول 19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يستعد الشاب الذي لا يتمتع بخبرة كيم جونج أون لقيادة كوريا الشمالية بعد وفاة والده ليمتد حكم عائلة كيم للبلاد لجيل ثالث.

ولا يعرف الكثير عن كيم الابن ولا حتى سنه على الرغم من أن والده الزعيم كيم جونج ايل ونظامه الشمولي كانوا يعدون الترتيبات لانتقال السلطة الى الابن.

ويعتقد أن كيم جونج أون يبلغ من العمر نحو 27 عاما وتمت ترقيته الى رتبة جنرال وتولى منصبا سياسيا كبيرا حين أفادت تقارير بقيامه بزيارة دبلوماسية مهمة للصين في مايو ايار هذا العام.

وخلال الزيارة قدم نفسه لبكين راعية بيونجيانج الرئيسية وربما كانت هذه واحدة من أهم الخطوات الدبلوماسية التي سيقوم بها على الإطلاق.

وقال يانج مو مين من جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول حينذاك "سيضطر باقي العالم الى التطلع الى صبي مدعوم من الصين ليصبح زعيم كوريا الشمالية القادم."

وولد أصغر ابناء الزعيم الراحل الثلاثة في عام 1984 على الأرجح. وترجمة اسمه بالصينية هي "السحابة الصالحة" في حين تطلق عليه وسائل الإعلام "الجنرال الشاب".

تلقى تعليمه في سويسرا ويعتقد أنه يتحدث الانجليزية والألمانية ويشبه جده مؤسس كوريا الشمالية كيم ايل سونج كثيرا في ملامحه.

ويقول محللون إن هجومين في شبه الجزيرة الكورية العام الماضي أسفرا عن مقتل 50 كوريا جنوبيا استهدفا كسب دعم الجيش الكوري الشمالي لاستمرار حكم اسرة كيم وأبرزا نية الحفاظ على سياسة الدولة وهي الجيش اولا.   يتبع