أحمدي نجاد يتوجه للأمم المتحدة وخصومه في الداخل يحتشدون ضده

Mon Sep 19, 2011 11:57am GMT
 

من باريسا حافظي

طهران 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الاجتماع السنوي للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين بينما سعى خصومه في الداخل للتشكيك في ان كلمته امام العالم تمثل الموقف الرسمي لطهران.

وفي محاولة من جانبه لإبعاد الأنظار عن تراجع موقفه في الجمهورية الإسلامية قال أحمدي نجاد لوسائل إعلام امريكية يوم الثلاثاء إن الأمريكيين اللذين حكم عليهما مؤخرا بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس سيفرج عنهما "خلال بضعة أيام".

لكن السلطة القضائية الإيرانية التي يسيطر عليها متشددون محافظون منافسون له سارعت باستبعاد أي إفراج وشيك عن شين باور وجوش فاتال مما سبب له إحراجا علنيا بالغا وأبرز مدى الافتقار المتزايد لمصداقية الرئيس.

وقال المحلل السياسي حسن فرزي "الحكام المتشددون أسقطوا الأقنعة في التعامل مع أحمدي نجاد... من خلال تعطيل الإفراج عن الأمريكيين... أظهرت المؤسسة أن أحمدي نجاد بطة عرجاء."

وأضاف "من غير المرجح ان يكون مثل هذا الرئيس الضعيف قادرا على تحقيق أي انفراجة دبلوماسية لدى الاجتماع بزعماء العالم في نيويورك."

ويجعل تضارب تصريحات الزعماء فهم تسلسل القيادة المعقد في نظام الحكم الإيراني أكثر صعوبة بالنسبة للغرب في مثل هذه المجالات الحساسة مثل الدبلوماسية في برنامج إيران النووي والانتفاضة الشعبية في سوريا الحليف الرئيسي لإيران في الشرق الأوسط.

ونأى ساسة إيرانيون ومنهم رجال دين بارزون والحرس الثوري - الذي قمع احتجاجات شعبية في الشوارع بعد إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009 في انتخابات الرئاسة- بأنفسهم عن الرئيس فيما يتعلق بتحديه لسلطة الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.

وعانى أحمدي نجاد من سلسلة من الانتكاسات الشديدة في صراعه على السلطة مع خامنئي. وخلال الأشهر الماضية ألقي القبض على 25 على الأقل من حلفاء احمدي نجاد وجرى حجب عدد من مواقع الانترنت التابعة لهم.   يتبع