فرنسا تعلن موت رهينة فرنسية في الصومال

Wed Oct 19, 2011 11:42am GMT
 

(لاضافة تفاصيل ومقتبس لوزير الخارجية الفرنسي)

باريس 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاربعاء موت المواطنة الفرنسية المسنة التي خطفت من كينيا في وقت سابق من الشهر.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان "الاتصالات مع من نعمل معهم على الافراج عن ماري ديديو أخطرتنا بموتها."

وكانت ديديو البالغة من العمر 66 عاما مريضة بالسرطان وتحتاج الى علاج يومي وخطفت في الساعات الأولى من صباح الأول من أكتوبر تشرين الاول من منزل خاص بجزيرة ماندا على الساحل الشمالي لكينيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه للصحفيين بعد اجتماع للحكومة إن باريس كانت تسعى لتأمين إطلاق سراحها ووصف وفاتها بأنها وحشية وحدثت نتيجة "قسوة" شديدة.

وأضاف جوبيه "حاولنا توصيل الدواء إليها عبر أربع قنوات مختلفة.. لم يعطها الخاطفون الدواء وفي هذا دليل أكبر على الوحشية."

وطالب فاليرو بتسليم جثة ديديو للسلطات الفرنسية.

وقال "فرنسا مصدومة من الانعدام الكامل للانسانية والقسوة التي تعامل بها الخاطفون مع مواطنتنا ونريد معرفة هويتهم ومحاكمتهم."

وذكر قراصنة صوماليون أن ديديو كانت محتجزة في الصومال. وتسيطر حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة على قطاعات كبيرة من مناطق وسط وجنوب الصومال.   يتبع