9 أيلول سبتمبر 2011 / 12:07 / منذ 6 أعوام

بلير ينشد حملة جديدة لاعادة محادثات السلام في الشرق الاوسط لمسارها

من أدريان كروفت

لندن 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق إن مسعى الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة سيكون بمثابة صرخة يأس ودعا إلى حملة جديدة لاعادة مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى مسارها.

وتعهد الفلسطينيون بالتقدم بطلب لترقية وضعهم في الامم المتحدة إما بالسعي للحصول على عضوية كاملة في المنظمة الدولية لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة أو الاعتراف بهم ”كدولة غير عضو“ في الامم المتحدة.

وتخشى واشنطن أن تخلق الخطوة عقبة جديدة أمام جهود أمريكية متعثرة لاحياء محادثات السلام في الشرق الاوسط والتي توقفت العام الماضي بعد خلاف حول البناء الاستيطاني في الاراضي المحتلة التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وقال بلير في مقابلة مع رويترز إنسايدر بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لهجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 ”أتفهم تماما خيبة الامل التي يشعر بها الفلسطينيون. كلنا محبطون من هذا الوضع. نريد أن نرى تقدما نحو السلام ونحو حل الدولتين.“

وأضاف ”المشكلة هي أن عليك أن تسأل دوما عما سيحدث في اليوم التالي (لمسعى الحصول على اعتراف الامم المتحدة)؟“

وقال ”أي إيماءات تتحقق عن طريق الاعلان من جانب واحد تكون تعبيرا عن الاحباط وقد تكون مفهومة لهذا السبب لكنها لا تؤدي إلى دولة فلسطينية.“

ويقول دبلوماسيون غربيون إن بلير يلعب دورا محوريا لكنه غير معلن إلى حد كبير في محاولة إحياء محادثات السلام وربما تفادي مسعى فلسطيني من جانب واحد للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة.

وأوضح بلير أن الطريقة الوحيدة لاقامة دولة فلسطينية هي عبر التفاوض مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال دائما إنه يفضل المفاوضات.

وأضاف ”لذا أعتقد أنه من الان وحتى ما سيحدث في الامم المتحدة علينا ان نعمل بجد شديد في محاولة لاعادة عملية التفاوض إلى مسارها.“ وبلير هو ممثل الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط والتي تشمل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.

وأجريت المقابلة مع بلير في الثاني من سبتمبر لكن مكتبه طلب عدم نشرها في ذلك الحين.

ويقول دبلوماسيون غربيون في واشنطن إن مهمة بلير هي محاولة التوصل إلى اتفاق بين أطراف الرباعية على بيان قد يعيد الاسرائيليين والفلسطينيين إلى محادثات السلام بعد فترة توقف دامت قرابة عام.

وأضاف الدبلوماسيون أن جهود بلير تعكس بشكل ما فراغا سببته استقالة جورج ميتشل السناتور الامريكي السابق في مايو ايار من منصب المبعوث الخاص الأمريكي للسلام في الشرق الاوسط.

وإذا تجاهل الفلسطينيون معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل لمسعاهم الحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة لدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ومضوا فيه فإن المسعى قد يفشل لان واشنطن ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضده في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below