29 حزيران يونيو 2011 / 11:56 / بعد 6 أعوام

بدء محاكمة رئيسة وزراء اوكرانيا السابقة

من بافل بوليتيوك

كييف 29 يونيو حزيران (رويترز) - مثلت رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشينكو أمام المحكمة اليوم الأربعاء لاتهامها بإساءة استغلال منصبها في قضية أثارت مخاوف الغرب بشأن مدى التزام رئيس البلاد فيكتور يانوكوفيتش بالديمقراطية وسيادة القانون.

وبعد نحو نصف ساعة من المشادات تأجلت الجلسة حتى الرابع من يوليو تموز.

وكانت تيموشينكو (50 عاما) ترفض التعاون مع هيئة المحكمة وتقول إن هذه الدعوى المقامة ضدها جزء من الخصومة بينها وبين يانوكوفيتش.

وعندما طلب منها القاضي روديون كيرييف أن تقول اسمها للمحكمة رفضت قائلة "قدمت لكم جواز سفري. اقرأوه بأنفسكم."

وقالت "كل ما يحدث اليوم هو انتقام سياسي" ووصفت المحكمة بأنها "قسم من أقسام إدارة الرئاسة."

ويزعم الادعاء أن تيموشينكو التي تولت رئاسة الوزراء مرتين أساءت استغلال منصبها في التوقيع على اتفاق مع روسيا لاستيراد الغاز عام 2009 .

ويتهم الإدعاء تيموشينكو بإجبار رئيس شركة الطاقة الوطنية نافتوجاز آنذاك على توقيع الاتفاقية مع شركة جازبروم الروسية دون مشاورة حكومتها. وتنفي رئيسة الوزراء السابقة التهمة.

وأنهى ذلك الاتفاق نزاعا على أسعار الغاز مع روسيا أدى إلى خفض في إمدادات الغاز إلى أجزاء من غرب أوروبا كانت تمر عبر خطوط أنابيب في اوكرانيا.

وتقول الإدارة الجديدة التي تولت السلطة بعد أن خسرت تيموشينكو انتخابات الرئاسة في 2010 إن الاتفاق مثل تنازلا عن المصالح القومية وان التزمت ببنوده.

وقالت تيموشينكو انها تواجه حكما بالسجن ما بين سبعة وعشرة أعوام. ويتوقع بعض المقربين منها أن يحكم عليها بالسجن مع إيقاف التنفيذ لكن هذا سيعني الحد من قدرتها على أن تنشط سياسيا في المعارضة.

وهناك قضية أخرى منفصلة منظورة ضد تيموشينكو حول إساءة استغلال اموال الحكومة التي حصلت عليها مقابل بيع حصص انبعاثات الغازات لليابان بموجب بروتوكول كيوتو.

ورغم ان الحكومات الغربية لم تقف الى جانب رئيسة الوزراء السابقة علانية الا ان سياسيين اوروبيين يقومون بزيارة لأوكرانيا أبلغوا حكومة يانوكوفيتش قلقهم بشأن "العدالة الانتقائية" في اوكرانيا.

وأطلق على تيموشينكو لقب "اميرة الغاز" في أواخر التسعينات لملكيتها لشركة كانت تتاجر في الغاز.

وفي فبراير شباط 2010 ومع شعور العديد من الناس بخيبة الأمل من ان زعماء الثورة البرتقالية فشلوا في الوفاء بوعودهم خسرت تيموشينكو الانتخابات امام يانوكوفيتش في منافسة حامية على الرئاسة.

ورغم احتفاظ تيموشينكو بشعبيتها الكبيرة في البلاد فإنها لم تتمكن من توحيد المعارضة حولها منذ هزيمتها.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below