تحقيق- المعارضة اليمنية تصارع الجمود والانقسامات الداخلية

Fri Jul 29, 2011 12:18pm GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 29 يوليو تموز (رويترز) - بعد أن شعرت بخيبة الامل بسبب تشبث الرئيس علي عبد الله صالح بالحكم قامرت جماعات المعارضة اليمنية بتشكيل مجلسين للحكم الانتقالي يهددان بمزيد من الشرذمة لتحالفها الهش.

ويحتشد عشرات الآلاف من الناس في أنحاء اليمن منذ ستة اشهر ويجمعون بين العلمانيين والإسلاميين والانفصاليين والقوميين ورجال القبائل وسكان المدن احتجاجا على حكم صالح المستمر منذ 33 عاما والذي ينظر اليه على أنه ملطخ بالقمع والفساد والبطالة.

وكان اليمنيون يأملون في محاكاة الأثر الذي حققه المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض الذي حظي باعتراف دولي. المشكلة هي أنهم كونوا مجلسين بالفعل والولاءات منقسمة.

يقول المحلل غانم نسيبة مؤسس شركة كورنرستون جلوبال اسوسيتس للاستشارات إن المعارضة لم تتحد قط باستثناء في معارضتها لنظام صالح. وأضاف أنه كان من المقدر أن تظهر التصدعات الموجوده الآن إن آجلا او عاجلا.

في "ساحة التغيير" حيث يعتصم الآلاف يوميا في العاصمة صنعاء علقت المجموعات الشبابية التي يشار اليها بوصفها القوة المحركة لاحتجاجات اليمن لافتات على خيامها تعبر عن ولائها "للمجلس الانتقالي."

إنهم يريدون إنشاء حكومة ظل في دولة تواجه فراغا متزايدا في السلطة حيث يزدهر جناح قوي من تنظيم القاعدة منذ ذهاب صالح الى السعودية للعلاج إثر تعرضه لمحاولة اغتيال. وقد تعهد بالعودة الى الحكم.

لكن هناك خياما أخرى في صنعاء خالية بوضوح في مؤشر على أنها تتبع من يؤيدون "المجلس الوطني لقوى الثورة" الذي شكله تكتل اللقاء المشترك وهو تحالف للمعارضة كان ذات يوم جزءا من حكومة صالح.

الى الجنوب من العاصمة في تعز التي هي مركز آخر للاحتجاجات لا يردد بعض أنصار اللقاء المشترك هتافات مناهضة لصالح وحسب وإنما مناهضة ايضا للمجلس الانتقالي الخاص بالشباب والذي يقولون إنه يضعف كفاحهم ضد رئيس متشبث بالحكم.   يتبع