تحليل- الهجوم السوري على حمص استهانة بخطة السلام العربية

Wed Nov 9, 2011 1:09pm GMT
 

من اليستير ليون

لندن 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قوض هجوم سوري على مدينة حمص العنيدة خطة سلام عربية وكشف فشل الغضب العالمي في إجبار الرئيس السوري بشار الأسد على وقف عملية القمع العنيفة لانتفاضة شعبية اندلعت في البلاد قبل ثمانية أشهر.

وعمدت الدبابات والقناصة إلى ترويع المحتجين وملاحقة المنشقين عن صفوف الجيش في حمص ويقول نشطون إنها قتلت أكثر من مئة منذ أن أعلنت جامعة الدول العربية في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني قبول دمشق خطة لسحب الجيش من المدن واجراء محادثات مع المعارضين.

وقال مرهف جويجاتي وهو أستاذ جامعي ولد في سوريا يقيم في واشنطن "خطة السلام العربية وئدت في مهدها فالعنف لم يهدأ. نظام الاسد في حالة تحد كاملة."

وسيراجع وزراء الخارجية العرب الخطة يوم السبت المقبل لكن معارضين سوريين لم يفاجئهم ما آل اليه مصيرها.

وقال وليد البني وهو محام ومعارض سوري سجن كثيرا وغادر سوريا متوجها إلى باريس قبل أسبوعين لرويترز "لا أعتقد أن عاقلا توقع أن يسحب الاسد قواته من الشوارع ويسمح باحتجاجات سلمية."

وأضاف أن السلطات السورية اعتبرت عدم التهديد بالتدخل الدولي ترخيصا بالقتل.

ويعيد العجز العربي الواضح عن اثناء الاسد عن المسار الذي اختاره من أجل البقاء في مواجهة من يصفهم بأنهم إسلاميون متشددون وعصابات مدعومة من الغرب الكرة إلى ملعب القوى الغربية التي تجاهل الرئيس السوري رسائل التوبيخ التي وجهتها أو شجبها.

ويستغل الاسد مخاوف تقول إن سوريا بدونه قد تنزلق إلى الحرب الاهلية أو الاسلام المتشدد أو الفوضى الطائفية على غرار ما حدث في العراق مما قد يحدث ما وصفه بأنه "زلزال" في المنطقة.   يتبع