نزوح الاف في الفلبين بعد اشتباك بين قوات الجيش ومتمردين

Wed Oct 19, 2011 12:17pm GMT
 

مانيلا 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وقع قتال عنيف بين القوات الفلبينية ومجموعة من الاسلاميين الانفصاليين في جزيرة بجنوب البلاد مما دفع الالاف إلى ترك منازلهم وسبب مشكلة جديدة لمحادثات السلام المتعثرة والتي تهدف إلى إنهاء تمرد بدأ قبل وقت طويل.

وقتل قرابة 30 شخصا عندما اشتبكت قوات كوماندوس تابعة للجيش مع مقاتلي جبهة مورو الاسلامية للتحرير بالقرب من بلدة البركة في جزيرة باسيلان أمس الثلاثاء وتبادل الجانبان الاتهامات بعدم الالتزام بهدنة مدتها سبع سنوات.

وقال اللفتنانت جنرال ارتورو اورتيز قائد الجيش الفلبيني إن هناك تقارير بالعثور على جثث ستة جنود كانوا مفقودين كما تسلم مسؤولون محليون جنديا آخر كان مخطوفا.

وقال اورتيز اليوم الأربعاء "الاحصاء الموجود لدينا يفيد بمقتل 19 جنديا وإصابة 13 وفقد جندي." وأضاف أن تسعة من مقاتلي المتمردين قتلوا وأصيب واحد.

وذكر الرشيد ساكالاهول نائب حاكم إقليم باسيلان أن إرسال المزيد من القوات بدعم من طائرات الهليكوبتر والعربات المصفحة دفع السكان إلى ترك منازلهم ومزارعهم.

وأضاف للصحفيين "يخشون أن يقعوا في مرمى إطلاق النار إذا اندلع اشتباك آخر." وصرح مسؤولون حكوميون بأن قرابة 3500 شخص نزحوا.

واستدعى الرئيس الفلبيني بنينو اكينو كبار القادة في الجيش لاجتماع يوم الجمعة لتقييم الوضع الامني في الجنوب.

وكانت الجبهة تتفاوض مع الحكومة لانهاء أكثر من أربعة عقود من الصراع الذي أدى إلى مقتل 120 ألفا وتشريد مليوني شخص وأعاق النمو في المناطق التي يعيش فيها المسلمون بجنوب الفلبين وهي مناطق فقيرة لكنها غنية بالموارد.

وقال كبير المفاوضين في الجبهة مهاجر إقبال لرويترز إن الجبهة قلقة بشأن تكرار انتهاك الجيش للهدنة لانه قد يهدد المفاوضات.

ي ا - أ ف (سيس)