مراقبون عرب ينتشرون في مناطق سورية مضطربة وأنباء عن سقوط قتلى

Thu Dec 29, 2011 12:43pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من مريم قرعوني واريكا سولومون

بيروت 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - توجه مراقبون عرب لثلاث مدن سورية أخرى اليوم الخميس للتأكد مما إذا كانت القوات الحكومية ملتزمة بخطة السلام بعد أن تكالب محتجون يطلبون الحماية على الوفد الذي توجه إلى حمص أمس محور الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية قتلت ثمانية على الأقل اليوم الخميس عندما أطلقت النار على احتجاجات مناهضة للحكومة في مناطق عدة في أنحاء البلاد.

ويزور وفد جامعة الدول العربية مدن درعا وحماة وإدلب التي تقع في مناطق تشتعل بها الاحتجاجات بامتداد 450 كيلومترا من جنوب سوريا إلى شمالها. وحمص هي في قلب الاحتجاجات وكانت بداية مهمة المراقبين العرب فيها مثيرة للجدل عندما قال رئيس البعثة الفريق أول الركن محمد أحمد مصطفى الدابي إنه لم ير شيئا "مخيفا" في أولى جولاته في حمص.

ويقول نشطاء المعارضة إن حمص كانت الأكثر تضررا من العنف منذ بدء الانتفاضة قبل تسعة أشهر وان القوات السورية استخدمت الدبابات وقتل اكثر من 30 شخصا قبل يوم من وصول المراقبين يوم الثلاثاء.

وبعثة الجامعة العربية هي أول مشاركة دولية على الأراضي السورية منذ بدء الانتفاضة ضد الاسد والتي قتل خلالها الآلاف في حملة قمع شنها الجيش على المحتجين المناهضين لحكم أسرة الأسد المستمر منذ 41 عاما.

وقال أبو هشام وهو نشط من المعارضة في حماة "يتمنى الناس حقا الوصول إليهم. ليس لدينا مقدرة كبيرة على الوصول إلى الفريق. لم يعد الناس يؤمنون بأي شئ الآن. الله وحده في عوننا."

وأضاف أن الناس ينطلقون إلى الشوارع في حماة في انتظار الوفد. وهناك وجود امني مكثف كما شوهد قناصة فوق أسطح المباني.   يتبع