تحقيق-متطرفون اسرائيليون يهاجمون متاجر "فاسقة" في القدس

Wed Oct 19, 2011 1:26pm GMT
 

من مايان لابل

القدس 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ربما تحذر لافتة عند متجر يبيع البوظة (الآيس كريم) الزبائن من الا يلعقوه في العلن لكن هذا التحذير لم يمنع متطرفين يهودا من تخريب المتجر الواقع في الحي الرئيسي الذي يسكنه المتدينون المتشددون بالقدس.

ولحقت أضرار بمتاجر أخرى في حي (ميا شياريم) منها متجر للكتب ومتاجر للثياب وذلك من جراء هجمات شنتها جماعة (سيكريكيم) خلال الليل وهي جماعة من نحو 100 من المتدينين المتعصبين الذين يريدون أن يصبح أحد أحياء المدينة الاكثر تمسكا بالتقاليد اكثر محافظة.

وكتبت كلمة "فسوق" باللون الأسود على مدخل متجر للملابس يبيع أثوابا ترى الجماعة أن طولها الذي يكسو السيقان وألوانها الرتيبة غير محتشمة بدرجة كبيرة.

وتعرضت متاجر أخرى في الحي الذي يرتدي رجاله الملابس السوداء التقليدية ولا يكشف النساء سوى عن وجوههن لتحطيم واجهاتها واغلاقها بالشمع الاحمر وإلقاء سائل كريه الرائحة على الجدران.

وقالت مارلين صامويلز مديرة متجر حاخيم للكتب والذي تبرز أضواؤه اللامعة واللافتة الكبيرة المعلقة على واجهته بين المتاجر الأصغر والأقل إضاءة "ذات مرة ألقوا كيسا مليئا بالبراز في الداخل وحطموا واجهتنا ثلاث مرات."

وتقول صامويلز إن المتجر هوجم اكثر من عشر مرات منذ افتتاحه قبل عام ونصف العام. ووقع أحدث هجوم الأسبوع الماضي حين أغلق أحد فروع المكتبة بالشمع الاحمر خلال الليل.

وقالت صامويلز إن المالك التقى مع جماعة سيكريكيم عدة مرات. ولا يبيع المتجر الا الكتب الدينية لكنها تتضمن كتبا نشرتها مؤسسات تعتبرها الجماعة صهيونية او ملعونة. ويؤمن أعضاء جماعة سيكريكيم بأنه لا يمكن إقامة الدولة اليهودية الا بقدوم المسيح المنتظر.

وسميت هذه الجماعة باسم جماعة يهودية صغيرة قاتلت الحكام الرومانيين قبل الفي عام. اما جماعة سيكريكيم الجديدة فتهاجم ليلا ويرتدي بعض أعضائها أقنعة لإخفاء هوياتهم.   يتبع