قافلة المساعدات إلى غزة تحدث ضجة الكترونية

Wed Jun 29, 2011 1:18pm GMT
 

من جيفري هيلر

القدس 29 يونيو حزيران (رويترز) - ظهرت على الانترنت صفحات على فيسبوك ومواقع متخصصة ورسالات عبر موقع تويتر عن قافلة المساعدات (أسطول الحرية 2) تقول إنها تقوم بمهمة إنسانية ورسالة سلام في إطار حملة للعلاقات العامة في حين أن اسرائيل تقول إن الناشطين سيتآمرون لارتكاب اعمال عنف.

وفي رسالة نصية أرسلها مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الصحفيين يوم الاثنين نقل عن مسؤولين اسرائيليين لم تذكر اسماؤهم قولهم إن منظمي قافلة المساعدات ربما يستخدمون مواد كيماوية ضد القوات الاسرائيلية التي سترسل لاعتراض طريق القافلة.

وفي اليوم التالي اصر الجيش الاسرائيلي الذي صدرت له أوامر بمنع السفن من الوصول إلى قطاع غزة على الاتهامات ذاتها.

واستغلت مجموعة (السفينة الأمريكية إلى غزة) صفحتها على فيسبوك ورسائل تويتر للطعن في هذه المزاعم. وقالت المجموعة إن اسرائيل "تختلق قصصا مرعبة عن المئات من المدنيين غير المسلحين في القافلة".

وتقول اسرائيل إن الحصار القائم منذ عام 2006 يهدف إلى منع وصول المزيد من الأسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. ويقول الفلسطينيون وأنصارهم إن هذا الإجراء غير قانوني ويمثل عقابا جماعيا.

وهناك قدر كبير من المخاطر إذ قبل عام قتل تسعة ناشطين أتراك منهم تركي يحمل الجنسية الأمريكية أيضا في اشتباكات مع جنود اسرائيليين اعتلوا إحدى سفن القافلة في شرق البحر المتوسط.

واقتربت العلاقات الاسرائيلية التركية من نقطة الانهيار بعد هذه الواقعة وأدت انتقادات دولية إلى أن تخفف اسرائيل من الحصار البري لقطاع غزة.

وتحث اسرائيل الحكومات الأجنبية على عدم السماح للقافلة الجديدة المؤلفة من نحو 10 سفن بالإنطلاق. ويتهم منظمون في أثينا اليونان حيث ترسو بعض السفن بإثارة عراقيل بيروقراطية والإذعان للضغوط الاسرائيلية.   يتبع