مسيحيون ويهود تونسيون يثقون في الديمقراطية الناشئة

Wed Nov 9, 2011 1:55pm GMT
 

من توم هينيجان

تونس 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عبر مسيحيون ويهود تونسيون عن ثقتهم في أن الديمقراطية الوليدة في بلادهم ستضمن أحترام القيادة الجديدة بزعامة الاسلاميين لحقوقهم في البلد الذي يغلب عليه الطابع العلماني.

وشكلت حوادث استهداف المسيحيين في العراق ومصر نموذجا مثيرا للمخاوف.

وتتطلع الاقليات في تونس وهي مهد ثورات الربيع العربي إلى الافضل وتقول إنها ستبقى في البلاد.

وقال أتون خليفة وهو رجل أعمال تونسي ونائب رئيس الرابطة اليهودية في تونس إن الشعب التونسي ومن بينهم اليهود فهموا أن الديمقراطية هي الحل الافضل للجميع.

وقال المطران مارون لحام رئيس أساقفة الكاثوليك في تونس الاردني المولد إن الروح الديمقراطية موجودة.

وأضاف أن تونس ليست إيران أو باكستان أو السعودية كما أنها ليست سويسرا أو السويد أيضا وأضاف أن البلاد ستشهد ديمقراطية عربية حقيقية ذات صبغة إسلامية.

وعكس هذا التفاؤل تصريحات محللين توقعوا أن تثبت حركة النهضة الاسلامية التي فازت بنسبة 41.7 في المئة في انتخابات المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر تشرين الاول موقفها القائل إن الاسلام لا يتعارض مع الديمقراطية.

وقال سفيان بن فرحات أحد كبار محرري صحيفة (لا برس دو تونيزي) إن النهضة لن تضيع هذه الفرصة التي منحها لها التاريخ.   يتبع