19 أيلول سبتمبر 2011 / 13:57 / منذ 6 أعوام

المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا ينفي مزاعم عن تجاوزات في حق أفارقة

جنيف 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهد المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا اليوم الاثنين بمعاملة الأجانب المتهمين بالقتال في صفوف القوات الموالية للزعيم المخلوع معمر القذافي معاملة حسنة ونفى تقارير عن أن مقاتليه أساءوا معاملة أفارقة بشكل ممنهج.

وأثناء الانتفاضة الليبية التي قامت ضد حكم القذافي الذي استمر 42 عاما اتهمه معارضوه بالاستعانة بمقاتلين من دول افريقية مجاورة مثل نيجيريا والنيجر وتشاد ومالي والسودان. وأدى هذا إلى مخاوف من إساءة معاملة السود بعد تولي المعارضين السابقين قيادة البلاد.

وقالت لجنة تحقيق بشأن ليبيا تابعة للأمم المتحدة لم تتمكن من دخول البلاد منذ الإطاحة بالقذافي من السلطة إنها تلقت الكثير من التقارير عن إساءة مقاتلين مناهضين للقذافي معاملة السود الأفارقة والليبيين ذوي البشرة الداكنة.

وأظهرت تقارير إعلامية من ليبيا أشخاصا من السود وهم يوضعون قسرا داخل شاحنات وفجرت اتهامات بعمليات إعدام خارج ساحات القضاء. وقال سود اعتقلتهم قوات مناهضة للقذافي لرويترز إنهم عمال مهاجرون أبرياء ظنت قوات المعارضة السابقة خطأ أنهم مرتزقة.

وقال محمد العلاقي الذي يشار إليه بوصفه وزيرا للعدل وحقوق الإنسان في المجلس الوطني الانتقالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ان نظام القذافي أعلن الحرب على الشعب الليبي ولجأ إلى المرتزقة الأجانب لكن عندما يجري اعتقالهم سيظل من حقهم المثول امام محاكمة ملائمة أمام القاضي الطبيعي وطبقا للقانون الدولي.

وأضاف أنهم لا يفرقون بين الناس على أساس اللون وإنه ليس هناك تمييز ضد المواطنين من الدول الافريقية.

وفي نفس الوقت يتهم الموالون للقذافي معارضيهم باللجوء إلى المرتزقة. وقالوا اليوم إنهم ألقوا القبض على 17 أجنبيا منهم بريطانيون وفرنسيون فيما قد يوجه ضربة شديدة للحكام الليبيين الجدد ومن يساندهم في الدول الغربية.

وقال العلاقي إن المجلس الوطني الانتقالي سيحقق بشكل شامل في أي انتهاكات لحقوق الإنسان يرتكبها مقاتلوه.

ومضى يقول إن القوات المناهضة للقذافي لم ترتكب جرائم حرب وأضاف أنه في حالة حدوث أي مخالفات قانونية فإنها كانت تصرفات فردية من ”الثوار“ الذين لم يكونوا يتصرفون بتوجيهات من المجلس الوطني الانتقالي. وتابع أن المجلس طلب من المقاتلين معاملة الأسرى طبقا للشريعة الإسلامية والقانون الدولي.

وتمثل مزاعم عن انتهاكات ترتكبها السلطات الجديدة في ليبيا إحراجا لدول حلف شمال الاطلسي التي ساعدت على تولي المجلس الوطني الانتقالي قيادة البلاد. وقالت السفيرة الامريكية ايلين تشامبرلين دوناهو إن وجود حكومة جديدة في ليبيا سيسهل مساءلتها عن حقوق الإنسان.

وقالت للصحفيين ”النقطة المهمة اليوم هي أن لدينا حكومة جديدة ولدينا شريكا له مصداقية نتعاون معه ونشجعه في ليبيا.“

وأضافت ”ستكون هذه النقطة هي التي سنركز عليها في الأجل القريب.. ضمان أن هذه الحكومة الجديدة تنطلق في المسار الصحيح وتلتزم بمسؤوليتها فيما يتعلق بالمحاسبة وتهيئة وضع آمن للجميع.“

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below