اضراب معلمين وموظفين في بريطانيا احتجاجا على اصلاح نظام المعاشات

Thu Jun 30, 2011 11:38am GMT
 

لندن 30 يونيو حزيران (رويترز) - بدأ الاف المعلمين وموظفي الحكومة في بريطانيا إضرابا عن العمل اليوم الخميس بسبب خطط لإصلاح معاشات القطاع العام فيما قد يصبح اجراء طويل الامد لاختبار عزم الحكومة على المضي قدما في إجراءات تقشف.

واضرابات بريطانيا التي تأتي على غرار مثيلات لها في أوروبا احتجاجا على خطط تقشف تفرضها الحكومات هي الأولى التي تهدد فيها نقابات بموجة من التحركات بشأن المعاشات.

وقدرت نقابة للمعلمين أنها تتوقع أن تغلق نحو 45 في المئة من المدارس البريطانية أبوابها وأن تغلق 40 في المئة أخرى من المدارس جزئيا.

وقد يواجه ركاب الطائرات تأخيرا في مواعيد الرحلات لأن موظفي الهجرة انضموا إلى إضراب قد يشارك فيه 750 ألف موظف. وستؤثر هذه الاضرابات على محاكم ومنشآت حكومية.

وتنظم عشرات المسيرات والاحتجاجات في أنحاء بريطانيا ويتوقع أن تكون سلمية بشكل عام.

وأدان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاضرابات التي وصفها بأنها غير مسؤولة وقال إن المحادثات بين النقابات والوزراء لم تنته.

وقال فرانسيس مود وزير شؤون مجلس الوزراء إن الحكومة كانت قد التقت مع نقابات يوم الاثنين وإنها ستلتقي معها مجددا الاسبوع المقبل.

ويرى كاميرون أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع يعني أن معاشات القطاع العام يجب أن تتغير لضمان القدرة على دفعها. والتغييرات جزء من خطط الحكومة قبل عام 2015 للقضاء تماما على عجز في الميزانية تجاوز عشرة في المئة.

ويعني هذا أن إسهامات العاملين في معاشاتهم سترتفع وسيطول أمد بقائهم في الوظيفة. وجاءت الاقتراحات في وقت لا تزيد فيه الاجور ويسود انعدام الأمن الوظيفي فيه.

ويرى زعماء نقابات أن أعضاء نقاباتهم يتحملون عبء أزمة مالية سببها المصرفيون الاغنياء.

ي ا - ر ف (سيس)