الكتلة الصدرية تهدد بـ "تغيير" الحكومة اذا ابقت قوات امريكية

Thu Oct 20, 2011 3:33pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - هددت الكتلة البرلمانية التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اليوم الخميس بـ"تغيير" الحكومة التي يتراسها نوري المالكي اذا ابرمت اتفاقا مع الادارة الامريكية لابقاء جنود امريكين في العراق بعد نهاية العام الجاري.

ورغم انه لم يتبق الا سبعين يوما على مغادرة جميع القوات الامريكية من العراق بحسب الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين نهاية عام 2008 فان البلدين مازالا يسعيان الى حسم الخلافات التي تعيق رغبتهما في ابقاء عدد من القوات بعد نهاية العام.

وتقول الحكومة العراقية انها تفاوض الامريكيين من أجل الابقاء على المئات من المدربين الامريكيين لتدريب القوات العراقية على الاسلحة التي اشتراها العراق من الولايات ا لمتحدة. لكن الحكومة الامريكية تشترط الحصول على الحصانة لاي قوات تبقى في العراق وهو شرط يرفضه العراقيون.

ويكتنف المشهد السياسي العراقي ومواقف الكتل السياسية من مسألة المفاوضات التي تجري لابقاء قوات امريكية الكثير من التعقيد. وباستثناء الكتلة الصدرية التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المعارض للتواجد الامريكي في العراق والذي عارض بقوة وعلانية اي تواجد امريكي في العراق فان العديد من الكتل الاخرى تتخذ مواقف متباينة من هذه المسالة في السر عن تلك التي تاخذها في العلن.

وقال بهاء الاعرجي رئيس الكتلة البرلمانية الصدرية في مؤتمر صحفي "سوف نقف مع الحكومة العراقية في حال كانت جادة ورصينة في خروج المحتل. والعكس لا."

واضاف "نحن كنا جزءا في وجود هذه الحكومة وسوف نكون ايضا جزءا في تغييرها اذا اخذت منحى اخر ... فالذي يكون سببا في وجودها سيكون سببا في ازالتها."

ويعتبر الصدر الذي تمثل كتلته بأربعين مقعدا في مجلس النواب حليفا رئيسيا للمالكي في الائتلاف الحكومي الهش الذي يضم الشيعة والسنة والاكراد. ولم يكن بامكان المالكي تشكيل الحكومة والفوز بمنصب رئيس الوزراء لولا تحالف الصدر معه العام الماضي رغم مرور تسعة اشهر من اجراء الانتخابات البرلمانية والتي حل فيها تكتل المالكي ثانيا.

وهدد الصدر بتفعيل مليشياته التي يتزعمها لمقاتلة اي قوات امريكية تبقى في العراق بعد نهاية العام الحالي.   يتبع